أنان يناشد بوش بالتحاور مع بغداد.. واشنطن تطلب مساعدة اليابان وصبري يؤكد استعداد العراقيين للدفاع عن بلادهم

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت بغداد أن العراقيين على استعداد للدفاع عن بلادهم ولن يسمحوا للأميركيين باحتلالها، وبينما ناشد كوفي أنان واشنطن بعدم ضرب العراق فقد أكدت تقارير أن هذه الأخيرة طلبت مساعدة طوكيو في الضربة التي تقول إنها ستسقط نظام الرئيس العراقي. 

وناشد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، الولايات المتحدة بعدم شن حرب على العراق. وحسب أقواله، يجب العودة إلى إجراء مفاوضات مع صدام حسين. 

إلى ذلك التقى مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج اليوم الأربعاء في طوكيو مسؤولين يابانيين رسميين في محاولة للحصول على دعم اليابان في حال حصول عملية عسكرية في العراق، والتقى أرميتاج الذي وصل إلى طوكيو الثلاثاء نائب وزير الخارجية الياباني يوكيو تاكوشي وبحث معه في قضايا دبلوماسية وأمنية على المدى البعيد. وأشار برنامج الزيارة الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية الى ان العراق وكوريا الشمالية يحتلان مركزا مهما في جدول المحادثات. 

وذكر برلمانيون يابانيون ان أرميتاج دعا الثلاثاء الحزب الليبرالي الديموقراطي الحاكم وحلفاءه الى التفكير في دعم الولايات المتحدة إذا بدأت هذه الأخيرة عملية عسكرية ضد العراق. 

ونقلوا عن أرميتاج قوله ان بلاده لم تتخذ قرارها بعد، مشيرين الى ان واشنطن تتهم العراق بإيواء إرهابيين وصنع أسلحة دمار شامل. 

وطوكيو هي المحطة الخامسة والأخيرة في جولة أرميتاج الآسيوية التي شملت أيضا سريلانكا والهند وباكستان والصين. 

في المقابل أكدت بغداد استعداد العراقيين للدفاع عن أنفسهم. وقال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في حديث الى صحيفة "عكاظ" السعودية إن كل العراقيين سيحاربون الجيش الأميركي إذا هاجم العراق. 

وقال صبري "إذا فرض العدوان على أرضنا وبلادنا فإن أبناء شعبنا العراقي بملايينهم الستة والعشرين سيقاتلون من يعتدي على أرضهم وكرامتهم وبلادهم ومقدساتهم وسيمنعون بعون الله المعتدين الصهاينة الأميركيين من احتلال أرضنا". 

واعتبر صبري أن "السبيل الأمثل والأنجح والأقوى لتجنيب المنطقة ويلات الشرور الأميركية الموحى بها من جانب الحركة الصهيونية هو التضامن العربي الفعال وبعده التضامن الإسلامي الفعال". 

وعلى صعيد متصل فقد حذر وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر من مخاطر شن حرب "وقائية" أميركية على العراق تؤدي على حد قوله إلى "نظام جديد" في الشرق الأوسط. 

وقال فيشر في تصريحات صحفية إن تدخلا عسكريا أميركيا في العراق سيترتب عليه "نظام جديد في الشرق الأوسط". 

وشكك وزير الخارجية الألماني في إن تكون واشنطن وصلت في تمعنها في الأمر "إلى النهاية" وقال "لدي علامات استفهام كبرى" في هذا الصدد. 

وأضاف انه إذا وضعت الولايات المتحدة تهديداتها موضع التنفيذ "فسوف تتحمل كامل المسؤولية عن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط" الذي قال انه منطقة "شديدة المخاطر". 

وذكر بأن برلين أوضحت موقفها لواشنطن لأن أوروبا، جارة الشرق الأوسط، ستتأثر مباشرة بالتدخل الأميركي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)