أنصار السلام الإسرائيليون يتظاهرون في القدس

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجمع آلاف الإسرائيليين من أنصار حركة "السلام الآن" مساء أمس الأربعاء في القدس إحياء للذكرى السابعة لتوقيع اتفاقية اوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مظاهرة تحت شعار "عاصمتان لدولتين وشعبين". 

وطالب مفكرون وكتاب ومثقفون إسرائيليون من أنصار الحركة حكومة بلادهم إبداء الليونة في موقفها من السيادة على الحرم القدسي الشريف. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن الإذاعة الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن أحد قادة الحركة وهو دافيد اوحانا طالب الحكومة الإسرائيلية بإبداء الليونة داعيا إلى ضرورة تجنب إمكانية جعل الحرم القدسي الشريف "سورا أو ‏درعا يقي رجال الدين والقضاء من روح المصالحة". 

وشدد اوحانا على انه "حان الاوان كي يتمكن عرفات من الصلاة في الحرم القدسي ‏ ‏الشريف". 

وأضافت أن المتظاهرين طالبوا رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالعمل "من أجل حل وسط بأي ثمن في القدس ووضع حد للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي". 

كما نقلت الإذاعة عن الكاتب الإسرائيلي مائير شاليف قوله أن "استعداد الإسرائيليين للتنازل آخذ في الازدياد" مشيرا إلى أن ردود الفعل الحالية تختلف عما كانت عليه في السابق، وقالت الإذاعة أن شاليف تعرض لاعتداء من قبل فتاة يهودية متطرفة.‏ 

من ناحيتها، نقلت وكالة "فرانس برس" عن صحيفة "هآرتس" اليوم أن إسرائيل ستكتفي بالسيادة على اسفل الحرم القدسي، ثالث الحرمين الشريفين في المدينة القديمة في القدس. 

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل ستطلب في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين الاحتفاظ بالسيادة على الموقع الموجود اسفل المسجد الأقصى وقبة الصخرة والباحة الفاصلة بينهما والتي تقع حسب المعتقد اليهودي فوق أنقاض هيكل سليمان الذي دمره الرومان في العام 70 لمنع إجراء حفريات على "قدس الأقداس" وهو المكان الأكثر قدسية في الهيكل، والذي يبقى موقعه مجهولا. 

ورفض وزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين ردا على أسئلة الإذاعة الإسرائيلية تأكيد أو نفي معلومات "هآرتس" واكتفى بالقول "ليس بوسعي تأكيد هذه المعلومات". 

ويرفض الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حتى الآن المساومة على طلبه السيادة الكاملة على القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في 1967 بما فيها الحرم القدسي. 

وكانت هذه المسالة بشكل أساسي وراء فشل قمة كامب ديفيد في نهاية تموز/يوليو الماضي.— 

ويجري الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات اليوم الخميس في نيويورك بواسطة الولايات المتحدة التي تحاول التوصل إلى اتفاق خطي حول الترتيبات التي بحثت في كامب ديفيد. 

واضاف بيلين "يجب بذل أقصى حد من الجهود للتوصل إلى صيغة حول القدس تجنب أي طرف الشعور بالاستياء". 

وتمارس إسرائيل السيادة على الحرم القدسي الذي تشرف عليه هيئة الأوقاف الإسلامية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)