وفقا لما ذكرته صحيفة "البيان" الإماراتية أمس، فان فريقا من الباحثين البريطانيين في جامعة نيوكاسل وجدوا أن المتقدمين في السن الذين يعانون من أمراض القلب ربما يكونون أيضا معرضين إلى حد كبير للإصابة بالزهايمر.
كما وجد هؤلاء الباحثون ان 80 في المائة من مرضى الزهايمر يعانون من تصلب الشرايين، وهذا المرض يضر بالأوعية الدموية الخارجة من القلب وذلك نتيجة لتراكم الشحوم داخلها او لتهتك جدران هذه الشرايين. وتوصل الباحثون إلى ان المرضى المصابين بالمرضين معا من المحتمل بشكل اكبر انهم يحملون نسخة محددة من مورثة تدعى (اي ايبسيلون 4 أليل) .
واستنتج هؤلاء الباحثون أن تصلب الشرايين والزهايمر قد يكونان مرضين على علاقة وثيقة ببعضهما، وبالتالي فان ما يفيد في الوقاية من أمراض القلب يمكن أن يكون علاجا وقائيا مجديا للزهايمر—(البوابة).