أنقرة تخفض كمية المياه لسوريا

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤول تركي اليوم الثلاثاء أن تركيا خفضت كمية المياه التي تزود بها سوريا إلى النصف تقريبا في أيلول/سبتمبر الماضي بسبب الجفاف الخطير الذي يضرب جنوب شرق الأناضول والذي نجم عنه تراجع خطير لمنسوب مياه السدود. 

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن رئيس دائرة الأشغال المائية دوغان التينبيلك قوله "ليس بوسعنا تزويد سوريا بما يكفي من المياه بسبب نقص المياه في سدودنا". 

واضاف إن المنسوب تراجع إلى 300 متر مكعب في الثانية في أيلول/سبتمبر فيما كانت تركيا تمرر ما معدله 500 متر مكعب تقريبا في الثانية في اتجاه سوريا، بموجب بروتوكول وقع عام 1987 ويتعلق بنهر الفرات الذي ينبع من تركيا ويغذي بعد ذلك سوريا. 

وتابع "قد نخفض هذا المعدل بشكل إضافي هذا الشهر" موضحا أن الوضع يمكن أن يستمر على هذه الحال حتى آذار/مارس المقبل. 

وقال "هذا الوضع مرتبط بشكل كامل بهطول الأمطار وإلا فنحن لا ننكر على سوريا شيئا". 

وتشكل مسالة تقاسم مياه نهري دجلة والفرات اللذين ينبعان من تركيا نقطة خلاف بين تركيا وسوريا والعراق. 

ويتهم العراق وسوريا، تركيا باحتجاز مياه الفرات عبر بناء سدود على هذا النهر. وتأخذ دمشق على أنقرة أيضا احتجاز قسم كبير من المياه عبر بناء سدود على الفرات في إطار مشروع ضخم جنوب شرق الاناضول للري وإنتاج الطاقة الكهربائية. 

وتؤكد تركيا في المقابل أنها تمرر كميات من المياه كافية لحاجات البلدين. 

وأعلنت الحكومة التركية في الأسبوع الماضي عن سلسلة إجراءات للاقتصاد في الطاقة بسبب النقص الكبير الناجم عن الجفاف ودقت ناقوس الخطر في ما يتعلق بمعدل المياه في المنشآت المائية-الكهربائية. 

ومنسوب المياه في ثلاثة سدود مهمة في مجال توليد الكهرباء على الفرات - كبان واتاتورك وكراكايا- هو أيضا في أدنى مستوياته—(أ.ف.ب)