أعرب رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد اليوم السبت عن أمله في تعزيز التقارب التركي اليوناني ليشمل تسوية النزاع في بحر ايجه ولكي يتحول هذا البحر إلى رابط صداقة أبدي بين البلدين الجارين.
وقال اجاويد في تصريح صحافي أدلى به في ازمير على ساحل بحر ايجه قبالة السواحل اليونانية ان "التقارب التركي اليوناني يسهل التسوية الودية عن طريق الحوار للنزاع المتعلق بالسيادة في بحر ايجه".
واشار إلى ان ايجه هو البحر "الأكثر تعقيدا" في العالم، معربا عن اسفه لكون اليونان لم تستجب بعد للمقترحات التركية حول تسوية المشكلة عبر الحوار.
وشهدت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي تحسنا لافتا منذ حزيران/يونيو 1999 وتم تعزيز هذا التقارب بفعل التضامن بين الشعبين اثر الهزات الأرضية التي ضربت البلدين في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 1999.
ووقعت أثينا وانقرة بعد ذلك تسع اتفاقيات تعاون.
واتهم اجاويد اليونان بتسليح بعض جزر بحر ايجه بما يشكل انتهاكا للمعاهدات الدولية.
غير انه شكر الشعب اليوناني ل"الكرم" الذي أبداه عبر تقديم المساعدة لضحايا الهزات الأرضية في تركيا.
ورغم تحسن العلاقات بين البلدين، لم تتوصل أثينا وانقرة إلى اتفاق حول المسألة القبرصية والنزاع في بحر ايجه المتعلق بالسيادة على العديد من الجزر وتحديد الجرف القاري والمجالين الجوي والبحري.
وتعتبر أنقرة ان هذه النزاعات تشكل قضايا ثنائية يجب تسويتها عن طريق الحوار.
ومن جهتها، تعترف أثينا بوجود مشكلة وحيدة فحسب تتمثل بتحديد الجرف القاري وسترفع هذه القضية إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.—(ا.ف.ب)
