أن تكون استثنائيا ... سناء الحافي
عليك أن تتمرد على الطبيعة النائمة من حولك ..
و تتجرد من ترسبات الأنا و تنجح في اعتزال الآخر بمهارة ..
و ألا تحتاج إلى المزيد من التنازلات لتكسب رضا الآخرين ..فقط اعمل على تحقيق سلامك الداخلي من خلال ما تمتلك ..و عدم التطلع على ما يمتلكه الاخر بعين النقص ..
كن قنوعا ..مقتنعا بما لك و ما عليك ..
أن تكون استثنائيا ..
امتهن الصمت ..حين يكون الحوار خاليا من العقلانية و الحق ..حتى يتعلم الآخر منك فن الارتقاء..
و لا تسأل كثيرا عن سبب الخيبات و الانكسارات في طريقك ..قد يكون السبب أحيانا كثيرة قائما على مبدأ العطاء المفرط ..دون حساب ثمن الربح و الخسارة ..
و على سبيل الخسارة ...تجرد من ذاك الصدى الذي يئن بداخلك كلما استشعرت جو الارتباك و الهزيمة ، فالحياة لا تقتصر على النجاح الأحادي الوجه.. اذا لم تكن عتباته خسارتك للأشياء و الأشخاص من حولك ..او فقدانك الثقة بكامل جمالياتها فيهم ..فالتميز الحقيقي لا يأتي من دون أن نتجرع مرارة الفشل...
فقط تأكد من خلو ذاتك من الظلم ..لا تكن ظالما لأحد ..للضمير أحيانا صوت يؤرقك و يذيب إنسانيتك ...اذا ظلمت !!
كن سيد العقل و الموقف ...فهنالك أشخاص يختبئون وراء القوة و الكلمة و هم أسياد الجبن و الوهن ..
ستتساءل لما هذا التنظير مني ..او ما هذا العبث ..؟!
باختصار ..كم أتمنى أن أحظى -أيضا - ببعض الاستثنائية ...في القرار و النجاح دون عثرات و تجنب الآثار الجانبية للخسارة و كل الاعراض المزمنة لفقد الثقة ...و أن أكون سيدة للموقف في مواقف تحتاج مني إثبات أهليتي لذلك...
إنه الفشل الذريع ..حين تكون عاجزا عن قول كلمة حق لنصرة ذاتك أو العجز في موقف يستدعي جرأة المواجهة ...
فالاحلام حقيقية أيها الاصدقاء..لكن الفشل في تحقيقها هو الشيء الوحيد الزائف...
احلموا ..و صافحوا الشمس ..فأنتم الأجمل و الأطهر ...!!
منقول