عرف أهل البحرين البخور والعطور قبل أربعة آلاف سنة حيث تشكل الطقوس المتعارف عليها حاليا والخاصة بعمل البخور والتطيب بالعطور امتدادا لما كان يمارس في القديم مع اختلاف الغرض والمواقع التي تستخدم فيها مثل هذه المواد العطرية.
وقالت وكالة انباء الخليج أن رئيس الاثار بدولة البحرين خالد السندى وكشف ذلك مؤكدا انه ورغم اختلاف استخدام هذه المواد في الماضي عن الحاضر فان مادتي البخور والعطور ظلتا ذات أهمية ومحل إقبال الناس لشرائها واقتنائها كل حسب استخداماته.
وقال السندى ان مذبحان وجدا في معبد سار على هيئة شكل القمر ووجدت أسفلهما مصطبة من الطين وعليها آثار مواد محروقة وفى مقطع المذبح وجدت طبقات أخرى عبارة عن أكوام وخطوط من الرماد وهذا يوحي بوضع حرق البخور لممارسة العبادة في المعبد.
وفيما يخص تجارة البخور أوضح السندى ان هذه التجارة قد تكون معاصرة لفترة تايلوس التي تمتد بين القرن الثالث قبل الميلاد إلى الثالث الميلادي حيث شكلت شبه الجزيرة العربية في هذه الفترة التاريخية مركزا هاما لنقل التجارة من الجنوب إلى الشمال ومن الهند إلى شمال حوض البحر المتوسط، مشيرا إلى ان البخور كان عبارة عن مادة اللبان نفسها التي يستفاد منها حاليا في الكثير من الأمور والاستخدامات الشعبية موضحا أن الإغريق كانوا يستخدمونه بكثافة حيث فتحوا أسواق الهند لانه لم يكن يكفيهم ما يوجد فى شبه الجزيرة العربية – (البوابة)