تستعد منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" لعقد مؤتمرها الوزاري غدا الأحد في فيينا حيث من المقرر أن لا تجري تعديلات على كمية الإنتاج الحالية، وإنما أن تركز مباحثاتها حول مخاطر تسجيل فائض في الإنتاج خلال الفصل الثاني من 2001 وانهيار الأسعار.
ومن المقرر ان يصل معظم وزراء النفط في الدول ال11 الأعضاء في المنظمة اليوم السبت إلى العاصمة النمساوية. ومن المتوقع وصول الوزير السعودي علي النعيمي في المساء، فيما وصل الوزير الإيراني بيجان نمدار زنقانة.
وتخشى منظمة "اوبك" بالفعل حصول فائض في إنتاج النفط الخام في نهاية فصل الشتاء، مما سيؤدي إلى انهيار الأسعار النفطية.
وأعلن وزير الطاقة القطري عبد الله العطية اليوم لوكالة فرانس برس "اعتقد انه ينبغي علينا التركيز على دراسة السوق والتوقعات للعام المقبل".
وتابع "إننا قلقون مما سيحدث في العام المقبل"، مضيفا ان "عددا كبيرا من المحللين يتوقع ان يتجاوز العرض الطلب بثلاثة ملايين برميل في اليوم بحلول الفصل الثاني (من العام المقبل)، وربما قبل ذلك أيضا".
وقال الوزير القطري أيضا "اعتقد انه ينبغي ان نتدخل لتخفيض الإنتاج" عن طريق استخدام آلية تصحيح العرض التي قررتها "اوبك" في آذار/مارس.
وتقضي آلية تصحيح العرض التي أقرتها "اوبك" في آذار/مارس، بزيادة أو تخفيض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل في اليوم في حال ارتفع سعر البرميل عن 28 دولارا أو انخفض عن 22 دولارا لمدة عشرين يوم عمل متتاليا.
وقد تم تطبيق هذه الآلية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر عندما رفعت "اوبك" الإنتاج للمرة الرابعة هذا العام بمقدار 500 ألف برميل في اليوم، اي 2%.
وسيبحث الوزراء ال11 أيضا في موازنة العام 2001 لمنظمة "اوبك" واختيار خلف للامين العام الحالي النيجيري ريلوانو لقمان الذي تنتهي ولايته في نهاية العام الجاري.
ويتنافس على المنصب 4 مرشحين منذ اشهر ولكن أحدا لم يحصل على الإجماع حتى الآن—(ا.ف.ب)