أعلنت أجهزة أمنية اوروبية في مقدمتها فرنسا أن هنالك مؤشرات عديدة على امكانية حصول عمليات إرهابية جديدة في أوروبا منسوبة إلى تنظيم القاعدة أو إلى تنظيمات تتعامل معه بشكل مباشر أو غير مباشر.
وقال دايفيد بلانكيت وزير الداخلية البريطانية ان بلاده تقف اليوم "على جبهة القتال" بسبب الحرب التي تخوضها ضد تنظيم القاعدة وضد الإرهاب والأطراف التي تسانده.. ودعا المواطنين البريطانيين لالتزام الحذر.. أما نظيره الفرنسي نيكولا سركوزي فقد أكد أنه على كل عون من أعوان الأمن الفرنسيين أن يكون يقظاً ومهيأً لمواجهة عمليات إرهابية يمكن أن تستهدف فرنسا على غرار الدول الديمقراطية الأخرى.
وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي في الوقت الذي كان يشرف فيه على إطلاق جهاز أمني يسمى "الوحدة المتحركة للتدخل والحماية" وهو جهاز يعنى أساساً بمراقبة أهم المعالم السياحية والاستراتيجية وحمايتها في العاصمة الفرنسية.. ويتميز الجهاز الجديد كما تدل عليه تسميته بالقدرة على التحرك بسرعة ومواجهة كل الحالات الطارئة.. ولدى العناصر العاملة فيه من الأسلحة والمعدات الأخرى ما لا يملكه أعوان الأمن العاديون.
وقد استمدت فكرة انشاء هذا الجهاز من الترتيبات الأمنية التي اتخذت في نهاية السنة الماضية بمناسبة استبدال الفرنك العملة الفرنسية السابقة باليورو العملة الأوروبية الموحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)