أورورا روبليس ابنة النار وتحب الشمس

تاريخ النشر: 22 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسمها يعني الفجر لكنها تمنت لو كان الشمس لأنها تعشق ذلك القرص الناري الذي لا ينطفئ عن بلادها المكسيك قبل ان يطفئ غليله في أجساد أبناء وطنها الملوحة بسمرة شهية كالشوكولا.  

أورورا روبليس عارضة أزياء مكسيكية، حارة الدم، سمراء الملامح نضجت منذ فترة قصيرة وتحولت الى الاسم الرئيسي على قائمة عالم الموضة.  

ما يميّز هذه اللاتينية السمراء زميلة سلمى حايك وجنيفر لوبيز في السحر الحار انها بحر من الإغراء. انها تشبه الحوريات بموج شعرها الليلي وروعة جسدها الذهبي كرمال شاطئ خلاب، واستدراه تكاوينها التي جعلت قراء مجلة "ماكس" يختارونها من ضمن العارضات الاثنتي عشرة اللواتي على أجسادهن الجميلة ستطبع روزنامة المجلة الشهيرة. 

لم تصدق هذه الفرصة النادرة فهي للمرة الأولى تحتل غلاف إحدى اشهر المجلات، وصورها التي التقطها لها المصوّر انطوان فرغلاس سترفع من نسبة الإقبال عليها و ربما تكون الباب أمامها الى الشهرة، و تقول اورورا : "انها حامية جداً وأظن انني لن اجرؤ على جعل اخوتي الصغار يشاهدونها. انهم في العادة فخورون بي جداً ولكن هذه 

المرة الصور "موتشز موتشز ..." وتعني هذه العبارة " كثيرا كثيرا" ! ويبدو ان اورورا كمعظم المكسيكيات تهتم كثيراً بتقاليد بلادها وعادات أسرتها المتشددة. 

وعلى الرغم من انها متزوجة الا انها تحترم أهلها وتقف دائماً على رأيهم. 

في اية حال تعترف اورورا التي زارت العالم كله لعرض الأزياء انها لم تجد بلداً اجمل من المكسيك الذي تصفه بالجنة وقد عاشت فيه حتى الثامنة عشرة ولم تفارق شواطئه وشمسه لحظة.  

وتقيم حالياً في ميامي عاصمة الشمس والبحر وتتمنى الإقامة في أوروبا، في إيطاليا على الأخص حيث القرص الذهبي والشواطئ الدافئة والشعب اللاتيني الحار. 

اما باريس المدينة الرومانسية مثلها فتعجبها كثيراً ولكن كزيارة عابرة فهي باردة ولا تناسب ابنة النار.  

اما الرجال، على عكس التوقعات، فتفضلهم هادئين ومتحفظين تماماً كزوجها، وعن هذا تقول : "لا أسمح لخيالي بأن يسرح وراء الشكل المثير للرجل. الوحيد الذي جعلني احلم عندما كنت مراهقة هو جورج مايكل. ولكن عندما علمت انه لن يكون ابداً لي قلبت الصفحة نهائياً وبحثت لنفسي عن رجل"!_(البوابة)(مصادر متعددة)