أوغندا تجاهد لمحاصرة فيروس الإيبولا القاتل

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجاهد السلطات الصحية في أوغندا، لاحتواء تفشي فيروس الإيبولا القاتل، الذي أودى بحياة ثلاثة وثلاثين فردا في شمال البلاد.  

وذكرت الـ"بي بي سي أونلاين" أن المرض السريع العدوى، والذي يتسبب في إصابة مرضاه بالنزيف حتى الموت، قد تفشى مؤخرا في مقاطعة جولو الأوغندية.  

وأصيب بهذا المرض حتى الآن اثنان وستون شخصا، ويخشى الأطباء من أن يكون كثيرون من سكان القرى النائية،قد ماتوا قبل حصولهم على أي معونة طبية.  

وتعهدت وزارة الصحة الأوغندية بتنفيذ خطة قومية لمكافحة المرض، بعد أن تعرضت لانتقادات بالبطء في التعامل مع الموضوع. ودعت الوزارة المواطنين للاحتفاظ بالهدوء حتى يتم احتواء المشكلة. 

ووصل إلى المنطقة الموبوءة خبيران من منظمة الصحة العالمية، ويتوقع أن يصل أيضا فريق من الأطباء والممرضات التابعين للمنظمة إلى أوغندا اليوم الاثنين.  

وأرسلت إلى موطن تفشي المرض ملابس واقية بعد أن توفيت ثلاث ممرضات انتقلت إليهن العدوى من المرضى. يذكر أن فيروس الإيبولا قتل مائتين وخمسة وأربعين شخصا في مدينة كيكويت الكونجولية عام 1995.  

وتشمل أعراض المرض حمى وآلاما بالعضلات ونزيفا من الفم والأنف وفتحة الشرج، ولا يعرف العلماء كيف ولماذا نشأ المرض، لكن المرض معد ومن ثم ينتشر بسهولة.  

وهذه هي المرة الأولى التي ينتشر فيها مرض الإيبولا في أوغندا، ويقول المسؤولون الطبيون إنهم لا يعرفون حتى الآن كيف وصل المرض إلى المنطقة. ويخمن البعض بأن يكون الجنود الأوغنديون العائدون حديثا من جمهورية الكونغو الديمقراطية هم الذين نقلوا المرض، لكن مما يضعف من هذا الافتراض أن أحدا من هؤلاء الجنود لم يصب بالمرض حتى الآن – (البوابة).