أعلن الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز أن الدراسات التأسيسية لإطلاق أول محطة عربية تخاطب الغرب قد انتهت وستبث هذه القناة من لندن .
ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن الأمير منصور قوله إن القناة "إيه تي في" التى كلف إنشاؤها 600 مليون ريال سعودي من بعض المؤسسات الخيرية والقروض من بعض البنوك العالمية ستساعد في عودة الأموال العربية المستثمرة في الخارج خاصة الخليجية التى تجاوزت الـ 800 مليار دولار والتي سوف تسهم عودتها بشكل كبير جدا في إنعاش اقتصاديات الدول العربية وفتح فرص عمل جديدة لمواطنيها بأموال عربية بالإضافة إلى الترويج للسياحة في الدول العربية والإسلامية للتعرف عن قرب على حضارات هذه الدول وسوف تكون منبرا للجاليات العربية والإسلامية في الغرب بما يعود بالفائدة والنفع الجزيل.
وقال إن القناة ستبث في المرحلة الأولى باللغة الإنجليزية وسوف تتواصل الخطة للبث باللغات الأوروبية الأساسية "إنجليزي . ألماني . فرنسي . إسباني . إيطالي" وستغطى في بداية البث أميركا وكندا حتى تصل للتغطية الشاملة لكل الدول الأميركية والأوروبية .
وأفاد الأمير منصور أن جذب الاستثمارات الأجنبية للعالم العربي والإسلامي هدف من أهداف المحطة وذلك بشرح قانون الاستثمار في العالم العربي والإسلام والفرص الاستثمارية الكبيرة الموجودة في كل الدول العربية والإسلامية دون استثناء وسوف تقدم المحطة حوارات مع رجال الأعمال الغربيين لمعرفة المعوقات التى تواجههم للاستثمار في العالم العربي والإسلامي لتصل إلى أصحاب القرار العرب لتذليلها وتسهيل إجراءات الاستثمار.
وذكر الأمير منصور أن القناة غير ربحية وستكون صوتا مسموعا للعرب والمسلمين في الغرب وستعتمد في مصروفاتها التشغيلية وتغطية القروض على رعاية البرامج والإعلانات للسلع العربية والإسلامية مضيفا أن المحطة ستكون متوازنة في الطرح وستركز على نقل وجهة النظر الصادقة التى ستساعد في تصحيح المفاهيم العربية والإسلامية لدى الغرب معتمدة في ذلك على الحجج والبراهين المستمدة من القران الكريم والسنة النبوية وتحسين الصورة الذهنية عن المسلمين لدى الغرب التى شوهت ووصفت بأنها إرهاب خاصة بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر.
وأضاف أن القناة تعد مكسبا سياسيا اقتصاديا ثقافيا عربيا وإسلاميا داخل المجتمع الغربي والعمل لصنع توازن عادل في التبادل التجاري بين الشرق والغرب هو هدف من أهدافها.
وأفاد أن القناة ستختص أيضا بمتابعة المغالطات والتشويهات التى تبث في جميع المحطات المعادية للحق وتتصدى لها في برنامج خاص بالحجج والبراهين كما أن المحطة ستكون فرصة لرجل السياسة في العالمين العربي والإسلامي ليتحاور مع نده الذي يختلف معه في وجهة النظر بشكل متواز بما يخدم القضايا العامة—(البوابة)