إجراءات إسرائيلية لتقليص الوجود العربي في القدس

تاريخ النشر: 30 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية أن إسرائيل اتخذت سلسلة من الإجراءات لتقليص الوجود العربي الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة بغية تغيير ‏الواقع الديمغرافي فيها قبل بحث موضوع القدس الذي يعتبر أحد الموضوعات المدرجة ‏ ‏على جدول مفاوضات الوضع النهائي.‏ ‏  

واكدت مصادر في السلطة لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" في العاصمة الأردنية عمان أن هذه ‏ ‏"الإجراءات تستهدف طمس الوجود العربي في القدس وحمل سكانها الفلسطينيين على ‏ ‏مغادرتها والهجرة القسرية منها بهدف تشكيل غالبية يهودية في المدينة المقدسة وذلك ‏خلافا لقواعد القانون الدولي التي تحرم على السلطة المحتلة إحداث تغييرات جوهرية ‏ في الأراضي التي تحتلها".‏ ‏  

واوضحت المصادر أن السلطات الإسرائيلية "ألغت تسجيل المواليد الفلسطينيين الجدد ‏ في الهويات الإسرائيلية التي يحملها سكان القدس من العرب الأمر الذي يجعلهم في ‏عداد الأجانب أو الغرباء عن المدينة"، مضيفا أن ذلك "يحرمهم جملة من الامتيازات المتعلقة بالتامين الصحي والضمان الاجتماعي ‏الذي يتمتع به حملة الهويات الإسرائيلية في القدس والذين تنطبق عليهم القوانين الإسرائيلية واشارت إلى أن هذا الإجراء من شأنه تفتيت الأسرة الفلسطينية ‏ الواحدة وتقسيمها إلى قسمين الأول الذي يحظى بالامتيازات الإسرائيلية أما القسم ‏ ‏الثاني فهو محروم من هذه الامتيازات وبالتالي فهو معرض للطرد من المدينة". 

وقالت المصادر أن السلطات الإسرائيلية "عمدت في اطار الإجراءات التعسفية ‏ إلى منع تراخيص البناء الجديد في المدينة سواء متعقلة بإقامة البناء الجديد أو ‏ ‏توسيع البناء القائم وهو ما يؤدي إلى الهجرة القسرية من القدس ذلك أن العائلات ‏ ‏العربية في القدس تنمو وتتسع ويزداد عدد أفرادها في حين أن المنازل تبقى كما هي منذ احتلال المدينة عام 1967 ولا تستطيع العائلات الجديدة من الأبناء والبنات من ‏ الإقامة في منزل العائلة الذي يضيق تدريجيا".‏ ‏  

‏ ويمتلك الفلسطينيون وفقا لإحصاءات رسمية 70 في المائة من العقارات والمباني والأرض في القدس الغربية—(البوابة)