ذكرت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة (المستقبل) اللبنانية أمس أن الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح تعرض لمحاولة اغتيال عشية الاحتفال بالعيد العاشر للوحدة اليمنية الاسبوع الماضي. وقالت هذه المصادر للصحيفة المملوكة لرئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري،
ان المحاولة جرت في مبنى كلية الشرطة التابع لوزارة الداخلية في صنعاء فيما كان الرئيس اليمنى يستعد لعقد لقاء موسع مع مسؤولين وموظفين في وزارتي الداخلية والدفاع وقد ألغي اللقاء فور اكتشاف المحاولة.
وقالت المصادر ان ستة أشخاص من قبائل محافظة مأرب حاولوا نصب كمين للرئيس اليمني أثناء وصوله إلى مبنى كلية الشرطة مستخدمين مسدسات مزودة بكاتم للصوت لكنه تم إلقاء القبض عليهم قبل أن يتسنى لهم تنفيذ العملية..
كما تم اعتقال عدد من المشتبه في تورطهم في المحاولة. وذكرت صحيفة (المستقبل) ان محاولة الاغتيال التي أحبطت قبل أربعة أيام من العرض العسكري في صنعاء بمناسبة العيد العاشر للوحدة اليمنية أعقبتها عملية تخريب لانبوب النفط في مأرب على أيدي القبائل جرى التكتم عليها وابلغ بها الرئيس اليمنى خلال العرض العسكري في صنعاء—(البوابة)