إدانة نمساويين بتهمة تسهيل الدعارة لأمير سعودي

منشور 03 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

قال مسؤولون في وزارة العدل بإمارة موناكو إنه تم الحكم على مواطنين نمساويين بالسجن ثلاث سنوات يوم الثلاثاء الماضي بتهمة جلب 30 مومساً لأمير سعودي شهرياً.  

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤولين هؤلاء قولهم إن القرارات بالسجن قد صدرت بحق كورنيلاسس( 38) عاماً، وفرانتز هوهنبيرجر(44) عاماً اللذين حضرا المحاكمة ولكنهما لم يكونا حاضرين أثناء النطق بالحكم.  

وقد أدين الاثنان بالتهمة المنسوبة إليهما وهي التوريد والتواطؤ بتوريد وإنشاء شبكة للدعارة في النمسا لصالح الأمير السعودي تركي بن عبدالعزيز أثناء إقامته في موناكو.  

قال المدعون العامون إن ابن أخ الملك فهد كان يستضيف حوالي 30 امرأة كل شهر بين عامي 1996و 1998 في فندق دي باريس في الإمارة. وكانت كل واحدة من هؤلاء النسوة تتقاضى مبلغاً يتراوح بين 2500 إلى 3500 دولار أميركي من الأمير.  

وقالت الوكالة ان كورنيلاسس وهوهنبيرجر كانا يستأجران النساء عن طريق إعلانات صغيرة في نشرات دولية وكانا يعداهن برحلات إلى القصور الملكية من شركة سس التي يقع مقرها في فيينا، وهي شركة بروموشن أند ماركيتنغ، التي كنت تعرف بوكالة ملكات الجمال.  

طلبت كورنيلاسس التي قابلت الأمير من قبل هوهنبيرجر مساعدتها. وكان هوهنبيرجر يدير وكالة للمرافقة في فيينا حيث تمت إدانته بتهمة الاختلاس، كما أدين بتهمة أخرى بالدعارة في الولايات المتحدة.  

ألقي القبض على الاثنين في الثالث والعشرين من نيسان/أبريل. وفي السادس من أيار/مايو عام 1997 في إمارة موناكو ولكن تم الإفراج عنهما بكفالة بعد عشرة شهور.  

مواضيع ممكن أن تعجبك