اكدت مصادر امنية فلسطينية انتماء الشهيد عبد القادر محمد ابراهيم "26 عاما"الذي سقط اليوم في مواجهات رام الله إلى جهاز الاستخبارات الفلسطيني وقالت المصادر ان ابراهيم استشهد متأثرا بجروح في صدره، بينما اصيب 15 شخصا بجروح بالرصاص المطاطي.
وحاول 200 متظاهر ازالة السواتر الترابية وردم الخنادق التي حفرها الجيش الإسرائيلي بعد قرارات مشتركة من السلطة الوطنية وجامعة بيرزيت وفي خطوة لرفع الحصار والعزلة التي فرضهما جيش الاحتلال على بعض المناطق الفلسطينية.
من جهة ثانية قالت الاذاعة الاسرائيلية ان رئيس الوزراء ارييل شارون الذي ترأس الاجتماع الاول للحكومة الجديدة قد حدد اليوم الاثنين خمسة مبادىء لوضع حد للازمة مع الفلسطينيين خلال الاجتماع الاول لحكومته منذ نيلها ثقة الكنيست في 7 اذار/مارس.
وقالت الاذاعة ان شارون حدد اولويته باعادة الامن بعد اكثر من خمسة اشهر على اعمال العنف الاسرائيلية-الفلسطينية الدامية.
وحدد شارون الذي يحاول دراسة السبل الكفيلة للقضاء على الانتفاضة الفلسطينية، حدد اربعة خطوط عريضة اخرى لسياسته: وقف العنف الفلسطيني والعمل على منع تدويل النزاع والحد من احتمال تدهور الوضع في المنطقة وترك الباب مفتوحا امام "استئناف محادثات سلام مع الفلسطينيين لكن بعد وقف العنف فقط"، على حد تعبير المسؤول الإسرائيلي المتشدد.
وصباح اليوم وقع عند بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة اشتباك مسلح بين قوات الجيش الاسرائيلي المتمركزة هناك وعدد من المسلحين الفلسطينيين. وقال شهود عيان أن الدبابات الاسرائيلية المتمركزة قرب الحدود أطلقت قذائفها المدفعية وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة على منازل الفلسطينيين هناك. واصيب خلال الاشتباك كل من ياسر أبو شمالة "30 عاما" بعيار ناري في ذراعه الأيمن وهالة أبو هلال "33 عاما" بشظايا في جميع أنحاء جسمها حيث نقلا الى مستشفى ناصر في خانيونس لتلقي العلاج. وأضاف الشهود أن قذيفة مدفعية سقطت على منزل المواطن يونس عاشور مما أدى الى اشتعال النيران فيه الا أن رجال الاطفاء والدفاع المدني الفلسطيني تمكنوا من اخماد الحريق. واشار الشهود الى عشرة منازل تضررت نتيجة القصف الذي اسفر ايضا عن حالة نزوح جماعي من المنطقة.
وكان مسؤول اسرائيلي كبير قد اعلن صباح اليوم ان حكومة شارون قررت تشديد الحصار على قرى فلسطينية محيطة برام الله في الضفة الغربية اثر تلقي انذار بوجود سيارة مفخخة معدة للتفجير ضد الاسرائيليين انطلاقا من هذه المنطقة.فيما تواصل القصف الإسرائيلي على المدن والقرى الفلسطينية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "لقد ابلغنا بوجود محاولة اعتداء بالسيارة المفخخة ضد اسرائيل انطلاقا من هذه المنطقة وقررنا بالتالي اتخاذ اجراءات وقائية لمنعها لا سيما من خلال تشديد حصار ضواحي رام الله". وادعى ان هذه الخطوة تهدف لمنع المجموعات الارهابية على حد تعبيره ولاسيما القوة 17 وتنظيم فتح من التنقل بين قرى الضفة الغربية.
وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلية من اعمالها العدوانية ضد الفلسطينيين حيث أصيب 12 مواطناً بالاختناق في المواجهات التي دارت على الشارع العام قلنديا-القدس.
وأكد شهود عيان، أن المواجهات بدأت بعد استفزاز القوات الإسرائيلية لعشرات المواطنين، ومنعهم من التنقل أثناء محاولتهم الذهاب إلى أماكن عملهم وسكنهم في مختلف المناطق، وقد استخدم الجنود الغاز السام بكثافة وبصورة عشوائية.
كما قصف الجيش الإسرائيلي مساء امس، بالرشاشات الثقيلة بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين.
وذكر شهود عيان، ان قوات الجيش الاسرائيلي المتمركزة في مستوطنة "حومش" الجاثمة على أراضي البلدة، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من عياري 500 و800 ملم، تجاه منازل المواطنين، مما ادى إلى إصابة عدد من المنازل بأضرار بالغة.
وكانت بلدية سيلة الظهر شهدت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي ألقته القوات الاسرائيلية تجاههم
وفجر اليوم كانت بلدة الزبابدة في محافظة جنين عرضه لقصف عنيف بالرشاشات الثقيلة من قبل القوات الاحتلالية الإسرائيلية.
وأفاد مواطنون من البلدة أن الجنود المتمركزين في معسكر "بزاك" المقام على أراضي مصادرة فتحوا نيران رشاشاتهم الثقيلة على الأحياء السكنية.
وأضافوا أن القصف العشوائي طال عدداً من المنازل وألحق فيها أضراراً مادية ولم تقع إصابات في صفوف المواطنين العزل.
وأشاروا إلى أن العديد من المواطنين اضطروا لإخلاء منازلهم تجنباً للقصف الكثيف وحفاظاً على أرواحهم.
وفي اطار الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين اعلن مصدر في الشرطة الاسرائيلية ان اعمال عنف سجلت ضد فلسطينيين مساء اليوم الاحد في القدس في وقت يحتفل اليهود بعيد "المساخر".
وقال ان فلسطينيا يعمل سائقا على باص صغير تعرض للضرب المبرح من قبل يهود متطرفين قبل ان يتدخل اخرون لتخليصه منهم في حي ميا شياريم الذي يقطنه يهود متطرفون في القدس الغربية.
واضاف ان عربيا اخر تعرض للضرب في احد الاحياء اليهودية في المدينة القديمة وان عائلة عربية تعرضت للاعتداء في منزلها في المدينة القديمة ايضا من قبل يهود متطرفين.
وفي سياق الاحداث، جرح هؤلاء شرطيا اسرائيليا تدخل لاعادة النظام، بينما جرح اثنين من الاسرائيليين بحجارة تعرضت لها السيارة التي كانا على متنها لدى مرورها في محيط بيت لحم بالضفة الغربية.
واضاف ان سيارة اسرائيلية تعرضت لاطلاق نار في اعالي اريحا بالضفة الغربية ولكن لم يصب احد من ركابها بجروح.
وللاحتفال بعيد المساخر يجب ان يكون اليهود وحسب التقاليد اليهودية، بحالة فرح وحتى ان يفرطوا في احتساء المشروبات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)