أعرب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي عن أمله في أن يفتح رحيل الرئيس السوري اليوم السبت المجال أمام تسوية النزاع السوري الإسرائيلي.
وقال في تصريح للتلفزيون الإسرائيلي " آمل كثيرا في أن يخلق هذا الرحيل وضعا جديدا وان تنقشع الغيوم التي عكرت محاولات التسوية".
وأضاف "لست واثقا من أننا نتجه إلى طريق سهلة، سون ندخل في حركة التسويات وأمل أن يسلك خليفة الأسد هذه الطريق".
وقال "نشارك السوريين حدادهم بإعتبار أنهم فقدوا زعيما يحظى بالإحترام".
وقال الجنرال في الإحتياط اوري ساغي المكلف الملف السوري في رئاسة الحكومة والرئيس السابق لجهاز الإستخبارات العسكرية "يفترض البقاء على اهبة الإستعداد وانتظار ما ستكون عليه الأوضاع" مضيفا ان " ثمة عوامل عدم إستقرار في سوريا".
ونفى شائعات راجت في الأيام الأخيرة حول إستئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية.
وقال سفير اسرائيل السابق في واشنطن والرئيس السابق للوفد الاسرائيلي إلى مفاوضات السلام مع سوريا ايتامار رابينوفيتش لوكالة فرانس برس " في الوقت الراهن كل الإحتمالات مفتوحة في سوريا على الصعيد الداخلي بإعتبار أن الأسد لم يحظ بالوقت الكافي لإعداد نجله بشار وسوف يندلع الصراع على السلطة".
وقال " كل الإحتمالات مفتوحة أيضا في السياسة الخارجية وخصوصا في مفاوضات السلام مع إسرائيل" مذكرا أنه "في العام 1970، لدى وفاة الرئيس (المصري) عبد الناصر، لم يتخيل أحد ان خليفته أنور السادات سيوقع السلام مع إسرائيل".
وذكر التلفزيون الإسرائيلي في وقت سابق نقلا عن رئاسة مجلس الوزراء في القدس المحتلة اليوم ان إسرائيل "تتفهم الم الشعب السوري وستواصل العمل من أجل السلام مهما كان الإتجاه إليه" بعد وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد.
وقد قطع التلفزيون والإذاعة الإسرائيليتان برامجهما العادية لبث بيانات حول الوضع في سوريا، وعرض التلفزيون مشاهد عن الجلسة الإستثنائية لمجلس الشعب السوري.—(أ.ف.ب)