أعلن المفاوض الإسرائيلي عوديد عيران اليوم الأربعاء في لاهاي ان إسرائيل لا تريد قيام محكمة دولية تحت ستار لجنة التحقيق التي يطالب بها الفلسطينيون لن يكون من شانها سوى إطالة التأثير السلبي لأعمال العنف.
وقال عيران في تصريح للصحافيين عقب اجتماع مع السلطات الهولندية "لا نريد محكمة تستمر أعمالها لأشهر وتؤدي بالتأكيد إلى إطالة الأثر السلبي لما قد حدث".
وقال عوديد عيران كبير المفاوضين الإسرائيليين مع السلطة الفلسطينية ان صيغة، بشان لجنة التحقيق هذه، وضعت خلال لقاء باريس واضاف ان "اسرائيل لا تزال متمسكة بها".
وأوضح ان هذه الصيغة تنص على إنشاء لجنة ترئسها الولايات المتحدة وتضم خبراء إسرائيليين وفلسطينيين فضلا عن ممثلين عن دولة رابعة قد تكون النرويج.
وردا على سؤال حول فرص التوصل إلى حل شامل، اعتبر عيران "ان ذلك اصبح حاليا اصعب بكثير مما كان عليه منذ أسبوعين" واضاف "ان التأثير السلبي (لأعمال العنف) بحاجة إلى التحليل".
وفي إشارة إلى إحراق قبر يوسف وتخريبه على أيدي فلسطينيين غاضبين، اعتبر عيران ان حدثا كهذا سيؤثر ولا شك على المواقف الإسرائيلية حيال الأماكن المقدسة.
وقال ان اسرائيل "تشك" في رغبة ياسر عرفات في استئناف المفاوضات وتساءل عما إذا كان الهدوء الراهن ناتج عن خيار "تكتيكي" أو انه يعكس فعلا عزم عرفات على المضي قدما رغم كل شيء نحو حل شامل.
وسيتوجه عيران غدا الخميس إلى أثينا وبعدها إلى واشنطن—(ا.ف.ب)