توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير دفاعه شاؤل موفاز بالانتقام وملاحقة منفذي هجمات مومباسا في كينيا امس، فيما افيد عن وصول محققين اميركيين واسرائيليين الى المنطقة. واعلن عن اعتقال 3 اشخاص يشتبه بصلاتهم بالهجمات وان اثنين منهم يحملان جوازات سفر اميركية.
تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في ساعة مبكرة من صباح اليوم بملاحقة المسؤولين الهجوم الانتحاري الذي اودى بحياة ثلاثة اسرائيليين في فندق "براديس" في مومباس جنوب كينيا وكذلك، الهجوم الفاشل بصواريخ"ستنغر" على طائرة البوينغ "757" التابع لشركة "اركيا" الاسرائيلية في نفس المدينة.
وقال شارون في كلمة عقب اعادة انتخابه زعيما لحزب ليكود "ذراعنا الطويلة ستصل الى المهاجمين واولئك الذين ارسلوهم."
واضاف قائلا "اسرائيل ستلاحق اولئك الذين اراقوا دماء مواطنيها. لن يفلت احد من العقاب".
تحقيقات
ووفي هذه الاثناء، قال شهود عيان لوكالات انباء إن ثلاثة محققين أميركيين وصلوا إلى موقع الانفجار في سيارة تحمل لوحات دبلوماسية، كما وصل ثمانية مسؤولين إسرائيليين على حدة يرتدون لباسا مدنيا قبل أن يتبعهم 15 آخرون في بزات عسكرية إلى المكان الذي كان محققون كينيون يفحصون فيه الدمار الذي سببه الانفجار.
وتكهن مسؤولون في اسرائيل وكينيا بان تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن ربما كان وراء الهجومين اللذين وقعا في كينيا يوم الخميس.
وبالاضافة الى الاسرائيليين الثلاثة قتل تسعة كينيين والمهاجمون الانتحاريون الثلاثة في الهجوم على الفندق.
وقال شارون "اننا في غمرة معركة صعبة. الحملة العالمية لمكافحة الارهاب يتعين ان تصبح حملة حقيقية وواقعية لا هوادة فيها ضد جميع المنظمات الارهابية واولئك الذين يقدمون المأوى لها في اي مكان وأي وقت".
وقد توجهت إلى كينيا أربع طائرات إسرائيلية عملاقة على متنها أطقم طبية وخبراء نفسيون لعلاج الجرحى الإسرائيليين وإجلاء من يود الرحيل.
وفي وقت سابق، أوكل شارون مهمة التحقيق في الهجمات إلى جهاز استخبارات الموساد، المعروف بقسوته.
وقد اشتهر الموساد بالنجاح في مهمة مماثلة من قبل حين تعقب وقتل عدة فلسطينيين مشتبه في أنهم اختطفوا 11 إسرائيليا في دورة الألعاب الأولمبية بميونيخ وقتلوهم.
كما تعهد موفاز بتعقب منفذي الهجمتين.
اعتقالات
الى ذلك، اعلنت الشرطة الكينية اليوم انها اعتقلت شخصا ثالثا لاستجوابه في الهجمات.
وقال كيمجوري موانجي المتحدث باسم الشرطة "احتجز الليلة الماضية شخص اخر شخص ثالث لاستجوابه. كلهم اجانب".
وصرح بان الاثنين اللذين احتجزا يوم الخميس هما رجل وامرأة. اما الثالث الذي احتجز ليل الخميس فهو رجل.
قال مدير فندق كيني يوم الجمعة ان شخصين احتجزا لاستجوابهما بشأن هجمات تعرض لها اسرائيليون نزلا الفندق مستخدمين جوازي سفر أميركيين.
وقال بن وافولا المدير العام لفندق لو سولي بيتش لوكالة "رويترز" في مومباسا "يحملان جوازي سفر اميركيين وقالا انهما من فلوريدا".
وقال ان الرجل والمرأة وهما في العقد الثالث من العمر نزلا بالفندق في 26 تشرين الثاني / نوفمبر الحالي وحاولا مغادرته صباح الخميس قبل نحو ساعتين من وقوع الهجوم على فندق بارادايس الواقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من فندق لو سولي.
وقال وافولا انهما احتجزا بعد ان اجرى العاملون بالفندق مكالمة عادية للشرطة ردا على طلب من جهات الامن لجميع فنادق المنطقة بالابلاغ عن النزلاء في اعقاب الهجوم—(البوابة)—(مصادر متعددة)