إسرائيل تحتفظ بالعديد من القطع الأثرية المصرية

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد عدد من المشاركين في ندوة "آثار سيناء عبد العصور" التي بدأت أعمالها صباح أمس السبت في القاهرة ان إسرائيل لم تعيد الى مصر كل الآثار التي استولت عليها من شبه جزيرة سيناء أثناء احتلالها لها بعد حزيران/يونيو 1967. 

وقال محمد إبراهيم بكر مدير دائرة الآثار السابق وأستاذ الآثار الفرعونية في جامعة الزقازيق لوكالة فرانس برس "ان إسرائيل أعادت العديد من القطع الأثرية لمصر وحددت اكثر من 1300 موقعا أجرت فيها الحفريات، واعتقد ان الزمن سيجيب على عدد القطع التي احتفظت بها إسرائيل حيث لا بد وان تظهر لأنه لا توجد في الوقت الحالي اي إمكانية لإخفاء مثل هذه القطع الثمينة". 

وفي السياق نفسه أكد سعيد الجوهري وكيل كلية الآثار بجامعة القاهرة في كلمته أمام الندوة التي تنظمها لجنة الآثار التابعة للمجلس الأعلى للثقافة "نهب العديد من القطع الأثرية من سيناء عبر العصور المختلفة القديمة منها والحديثة". 

وكان عماد أبو غازي منسق عمل اللجان في المجلس الأعلى للثقافة قد افتتح أعمال الندوة صباح اليوم مبرزا دور سيناء "كصلة وصل مع آسيا العربية وأهميتها في التاريخ المصري" فيما تحدث مقرر لجنة الآثار عن أهمية سيناء الاقتصادية في الماضي الحاضر والثورة العمرانية والسياحية التي تعيشها في المرحلة الراهنة. 

وتناقش الندوة مجموعة من المحاور المتعلقة بآثار سيناء ولا سيما منها الفرعونية وخاصة أثار الأسرة الثانية 10 وقيمة السجلات الأثرية الفرعونية فيها حيث تعتبر من السجلات التي تتناول كامل التفاصيل بما في ذلك أسماء العمال الذين عملوا في مناجم النحاس والفيروز بالإضافة الى اللوحات التي خصصت لإنجازات فراعنة مصر. 

وتتناول الندوة أيضا الآثار المسيحية في سيناء وخاصة دير سانت كاترين والآثار الإسلامية الأولى والعثمانية والمملوكية. بالإضافة الى الآثار المشتركة الموقع مثل مسجد الحاكم بأمر الله القائم بالقرب من كنيسة سانت كاترين داخل حدود الدير الذي يحمل اسمها. 

ويشارك في هذه الندوة اكثر من 40 اثريا وأستاذا جامعيا مصريا—(ا.ف.ب)