إسرائيل تروج إعلامياً لتوسيع الحملة الأمريكية لتشمل سورية وحزب الله

منشور 19 شباط / فبراير 2003 - 02:00

تناقلت الصحف العبرية تصريحات لمسؤولين إسرائيليين بشأن الأهداف التالية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة العراق بعد العراق، وتشمل هذه الأهداف سورية و"حزب الله". 

ويشير المحللون الإسرائيليون إلى أن الجدل أو الخلاف الدائر بين الدول العربية بشأن عقد قمة عربية مبكرة، سببه أن بعض الدول، مثل سورية ومصر وليبيا، لا تحبذ ممارسة المزيد من الضغوط على الرئيس العراقي "صدام حسين"؛ لأنها تعلم أنها ستكون غير بعيدة عن المخططات الأمريكية للمرحلة القادمة بعد إسقاط النظام العراقي الحالي. 

وزعم المحلل الإسرائيلي "موشيه كيدار" المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من جامعة بار إيلان الإسرائيلية في حديث للإذاعة العبرية أن القضية ليست قضية أسلحة العراق والضغوط التي يمكن ممارستها عليه لنزعها، بل هي قضية مخاوف من احتمالات تغيير أنظمة في دول أخرى بعد نجاح العملية في العراق. 

أما مراسل صحيفة "هآرتس" العبرية "الوف بن" فقد كتب يقول: "كبار مسئولي جيش الاحتلال الإسرائيلي وأبواق شارون، مثل مستشار الأمن القومي، افرايم هليفي، أطلقوا في الهواء في الأسابيع والأشهر الأخيرة سيناريوهات وردية للغاية عن المستقبل المتوقع لإسرائيل بعد الحرب في العراق. فقد وصفوا أثراً متدحرجاً يسقط بموجبه في أعقاب صدام أيضاً الخصوم الآخرون لإسرائيل في المنطقة: (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات، و(الأمين العام لـ "حزب الله") حسن نصر الله، و(الرئيس السوري) بشار الأسد، وآيات الله في إيران وربما أيضاً (الزعيم الليبي) معمر القذافي. ومعهم سيختفي أيضاً الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل"! 

وفي الأثناء؛ نقلت صحيفة "معاريف" تقديرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي فيها أن "حزب الله" قد يحاول تنفيذ هجوم كبير ضد الدولة العبرية قبل الهجوم الأمريكي على العراق، وذلك لاعتقاده أنها سترد على مثل هذا الهجوم بصورة محدودة خلال المرحلة الحالية، بسبب القيود التي فرضها الأمريكيون عليها. وجاء هذا الكلام تعليقاً على ما نُشر عن توصل سورية ولبنان و"حزب الله" إلى اتفاق سري بالامتناع عن القيام بهجمات ضد إسرائيل انطلاقاً من الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، ما يقلص بصورة كبيرة خطر نشوب معارك مع لبنان خلال الحرب على العراق، وذلك للحيلولة دون قيام منظمات فلسطينية تؤيد العراق أو يدعمها تنظيم "القاعدة" بعمليات انتقامية ضد المحتل الإسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك