إسرائيل تستبعد عمليات لحزب الله في القدس

تاريخ النشر: 22 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف الجنرال عاموس مالكا رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حزب الله بالواقعية عند حديثه بالزحف على القدس. حسبما أفادت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها اليوم الاثنين. 

وقال مالكا في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن قادة حزب الله "واقعيون جدا، وحزب الله لا يرى أن الطريق هو بمواصلة العمليات والضغط على إسرائيل حتى القدس. إن لحزب الله خيارات أخرى إذا ما شعر أنه محاصر في الحلبة اللبنانية" في إشارة إلى إمكانية قيام حزب الله بعمليات داخل إسرائيل إذا ما سدت الطريق أمامه في لبنان. 

وامتدح مالكا قدرة حزب الله الإعلامية وقال "إنهم يستخدمون الأداة الإعلامية بشكل جيد". 

كما أشار مالكا إلى وجود أكثر من سيناريو بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. مضيفاً أن كل سيناريو يرتبط بطريقة النظر إلى الانسحاب من الجنوب اللبناني. 

وأضاف مالكا أن الطريقة الأولى هي أن يكون الانسحاب على أساس قرار 425 وتعترف جميع أطرافه بالحدود الدولية، ولكنه يواجه مشكلة تضارب مصالح "جهات القوة في لبنان"، مما قد يفضي إلى واقع أمني مختلف تكون إسرائيل طرفا فيه. 

وقال مالكا أن تعبير "جهات القوة في لبنان" يعني الوجود السوري والنفوذ الإيراني وحزب الله وجماعات أخرى في لبنان. 

وأضاف "والوضعية الثانية هي وضع لا يتم الاعتراف فيه بانسحاب إسرائيل التام، والذي ترى فيه جهات القوة في لبنان أنه مجرد إعادة انتشار. وبموجب هذا الوضع تبقي إسرائيل على سيطرتها على أرض لبنانية وفق إدعاء لبناني. ومثل هذا الوضع يفضي إلى واقع مغاير، أخطر بعض الشيء من السيناريو الأول".  

ورأى أن مصادقة الأمم المتحدة على الانسحاب الإسرائيلي توفر مجالا للوضع الأول. وأبدى اعتقاده بأن "الأسرة الدولية ستمنح الدعم لمثل هذا النوع من الانسحاب".  

كما دحض مالكا التوقعات بحدوث مجازر في جنوب لبنان لأفراد ميليشيا لحد. وقال أن جهات القوة في لبنان تعمل وفق أيديولوجيا وسياسة. وأن جزءا من العملاء سوف يقدمون للمحاكمة كعملاء، مضيفا أن اللبنانيين "سيحاولون أن يظهروا للعالم ولأفراد الجيش الجنوبي أن المجازر ليست اسم اللعبة في جنوب لبنان. ولكن برغم ذلك سيحاولون تصفية الحساب مع هذا أو ذاك"—(البوابة)