اسشتهد ثلاثة فلسطينيين في الخليل ورام الله، هم مسن وطفلة وفتى، في هذه الأثناء أكد صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أن الرئيس ابلغه خلال اتصال هاتفي أن الدواء والمواد الغذائية الأساسية قد نفدت بالكامل، الى ذلك قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال تستخدم الأطفال والنساء والشيوخ دروعا بشرية لاقتحام مخيم جنين.
وقال ياسر عبدربه في تصريحات صحفية ان معلومات استشفائية اكدت له ان هناك 30 شهيدا حسب بلاغات الاهالي في جنين وقال وزير الاعلام الفلسطيني انه من غير المستبعد ان يكون العدد قد وصل الى 100 شهيد في ظل الحصار ومنع قوات الاحتلال للمسعفين من الوصول الى الجرحى.
وتقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الأطفال والنساء والشيوخ في مدينة جنين كدروع بشرية لاقتحام مخيم جنين وذلك بعد فشل طائراتها ودباباتها بالنجاح من دخوله.
وقد استشهد فلسطينيان أحدهما طفلة في العاشرة بالرصاص الإسرائيلي اليوم السبت في حادثين في رام الله وبلدة بيتونيا المجاورة، وفق ما افادت مصادر استشفائية فلسطينية.
واصيب خالد العمري وهو مدني في السادسة والخمسين بثلاث رصاصات في صدره اثناء مروره بسيارته في رام الله، في حين استشهدت إسراء عثمان في بيتونيا في ظروف لم تتضح بعد.
وفي الخليل استشهد فتى فلسطيني في الثالثة عشر من العمر برصاص الإسرائيليين في مخيم الفوار للاجئين جنوب الخليل حسبما أيفاد شهود عيان فلسطينيون.
وقد أصيب روبن خدور برصاصة قاتلة في الصدر، عندما فتح عسكريون إسرائيليون النار على المارة وقد هاجم الفلسطينيون رتلا من العربات المدرعة الإسرائيلية كان متوجها إلى يطة.
إلى ذلك أكد صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ابلغه ظهر اليوم أن الوضع سيئ جدا لديه حيث لا يوجد كهرباء ولا مياه جارية ولا مياه للشرب ولا وقود لتشغيل المولدات كما نفد الدواء والغذاء.
وقال عريقات في تصريح لوكالة فرانس برس "تمكنت ظهر اليوم من الاتصال بالرئيس عرفات الذي اخبرني بان الوضع سيئ جدا حيث لا يوجد كهرباء ولا مياه جارية ولا مياه للشرب ولا دواء حتى لا يوجد بنزين لتشغيل المولدات في أجواء رام الله الباردة كما نفدت جميع المواد الغذائية والأساسية".
واضاف عريقات "ان الرئيس عرفات طلب مني إجراء اتصالات فورا مع العالم أجمع لوقف ما يحدث من مجازر في جنين ونابلس وكان مهتما وقلق جدا من ارتكاب مجازر بحق أبناء شعبنا في جنين ونابلس وما يدور في بيت لحم".
وقال عريقات "إنني أجريت اتصالات مع الجنرال زيني ومسؤولين أمريكيين آخرين وطلبت منهم المساعدة على ادخال سيارات الأضعاف الى مخيم جنين والى البلدة القديمة في نابلس وطلبت المساعدة في وقف المجازر المرتكبة في هاتين المنطقتين"
في هذه الاثناء قالت مصادر فلسطينية ان الفصائل الفلسطينية بدأت باتخاذ استعدادات حقيقة تحسبا لهجوم على غزة مماثلا للهجوم الذي تقوم به قوات الاحتلال في الضفة الغربية(البوابة)—(مصادر متعددة)