بعد يومين شهدا تراجعا ملحوظا في حدة المواجهات، تستعد الشرطة والجيش الإسرائيلي لمواجهة حوادث جديدة اليوم الجمعة الذي أعلنته حركة المقاومة الإسلامية حماس "يوم غضب".
وتم تعزيز الأمن في المدينة القديمة في القدس كما يحصل كل يوم جمعة منذ بدء الانتفاضة منذ شهر، وسمح فقط للفلسطينيين الذين تجاوزا الخامسة والثلاثين بالتوجه الى الحرم القدسي للصلاة.
إلا أن الشرطة الإسرائيلية خففت من إجراءاتها فهي لم تسمح الجمعة الماضي إلا لمن تجاوزا الأربعين بالدخول إلى الحرم.
وأعلنت حركة حماس أمس "أن أيام الجمعة يجب أن تكون أيام ثار وغضب ومواجهات شعبية واسعة مع جيش العدو وقطعان المستوطنين. ويجب على المسيرات أن تبدأ عند الخروج من المساجد بعد صلاة الجمعة".
واضافت الحركة في بيان ان "مسيرات الغضب ستبدأ عند الخروج من المساجد بعد صلاة الظهر".
وقد سجل 15 حادثا تقريبا في الاراضي الفلسطيني ليل الخميس الجمعة.
واعلن متحدث عسكري تعرض مواقع للجيش الاسرائيلي ومستوطنة بساغوت اليهودية بالقرب من رام الله والحي اليهودي في الخليل (الضفة الغربية) لاطلاق نار.
واوضح المتحدث ان الجيش رد في بعض الحالات الا انه لم يشر الى وقوع أي جرحى.
وافاد مراسل لوكالة فرانس برس ان منازل فلسطينية تعرضت في الخليل لاطلاق نار كثيف من قبل الجيش الاسرائيلي لا سيما بالأسلحة الرشاشة.
ومنذ بدء الانتفاضة، في 28 ايلول/سبتمبر الماضي، قتل 140 شخصا غالبيتهم من الفلسطينيين، الا ان عدد المواجهات وحدتها شهدا تراجعا في الأيام الأخيرة.
واعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي شاوول موفاز للإذاعة الإسرائيلية انه يتوقع ان تستمر المواجهات "لفترة طويلة".
ويخشى الجيش بشكل خاص اليوم وقوع حوادث في غزة بمناسبة تشييع الفلسطيني العضو في الجهاد الإسلامي الذي نفذ عملية انتحارية أمس ضد موقع للجيش الإسرائيلي.
ومن المقرر ان يتم اليوم في الخليل تشييع فلسطيني أصيب بجروح خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي وتوفي أمس في الرياض—(أ.ف.ب)