إسرائيل تطلب من سوريا وقف دعم حزب الله والفصائل الفلسطينية لاستئناف المفاوضات

تاريخ النشر: 11 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب مسؤولون إسرائيليون من دمشق وقف دعمها لحزب الله والفصائل الفلسطينية، إذا كانت راغبة في استئناف مفاوضات السلام، اما دمشق فقد طلبت من واشنطن المساعدة في تحريك عملية السلام.  

أكد وزير الصحة الإسرائيلي داني نافيه الاحد ان سوريا يجب ان تكف عن دعم حزب الله اللبناني الشيعي والفصائل الفلسطينية المسلحة اذا كانت تريد بدء مفاوضات سلام مع إسرائيل. وقال نافيه للإذاعة الإسرائيلية العامة سنكون سعداء إذا انضمت سوريا إلى معسكر السلام. لكن لبدء مفاوضات سلام مع إسرائيل على سوريا الكف عن دعم حزب الله والمنظمات الفلسطينية الإرهابية المتمركزة في دمشق. واضاف علينا ألا ننخدع. اذا كان الرئيس السوري بشار الأسد يريد تغيير سياسته فعليه ان يتخذ إجراءات ثقة في هذا الاتجاه. إذا كان يريد استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل من النقطة التي توقفت عنها مع والده فليس هناك ما نتحدث بشأنه.  

وكان الأسد تحدث في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية في بداية الشهر الماضي عن استعداد سوريا لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل بدون شروط. 

وكان مسؤول إسرائيلي أكد السبت ان إسرائيل ترغب في التفاوض مع سوريا أو أي شريك عربي آخر لكن المحادثات مع دمشق يجب ان تبدأ من نقطة الصفر.  

ودعا المسؤول الذي كان يرد على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية لم يكشف النقاب عن هويته، سوريا إلى القيام بمبادرة حسن نية يمكن ان تكون وقف تقديم السلاح لحزب الله اللبناني، موضحا ان مبادرة من هذا النوع ليست شرطا مسبقا لما يجب ان تكون عليه تسوية سلمية مقبلة لكنها ستظهر جدية النوايا السورية. 

وقال "ان الامر لا يعني شرطا مسبقا لما يجب ان تكون عليه تسوية سلمية مستقبلية، لكن بادرة كهذه ستظهر جدية النيات السورية، ما دامت المسألة مطروحة".  

من جهتها، دعت الصحف السورية السبت الولايات المتحدة إلى التدخل لتحريك عملية السلام السورية الإسرائيلية ووصفت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون بانها حكومة حرب. 

ودعت صحيفة "الثورة" السورية الولايات المتحدة الى "ان تتعامل بجدية مع عملية السلام وبأن يتسم الدور الأميركي بالنزاهة والحيادية والموضوعية والمصداقية". كما دعتها إلى "عدم السماح لإسرائيل بتفويت هذه الفرصة"، معتبرة "دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون لاستئناف المفاوضات على المسار السوري من نقطة الصفر والتي بادل فيها الدعوة السورية الجادة لاستئناف المفاوضات من حيث توقفت" في كانون الثاني/يناير 2000، "محاولة إسرائيلية جديدة لكسب الوقت".  

ورأت صحيفة "تشرين" ان "إسرائيل ألغت الشرط الضروري لانجاح أي مفاوضات سلمية على المسار السوري ويتمثل في التأسيس على ما تم انجازه" خلال المفاوضات التي تمت بين الجانبين بين 1996 و2000. وقالت ان إسرائيل "استعاضت عن ذلك بمقولة أطلقها شارون في ظل خططه لتوسيع المستوطنات ومضاعفة عدد المستوطنين في الجولان" الذي تحتله إسرائيل منذ 1967. ووصفت حكومة شارون بأنها "حكومة حرب واحتلال، وليست شريكاً في عملية السلام"—(البوابة)—(مصادر متعددة)