إسرائيل تعتقل 4 دعاة سلام غربيين و'السلام الان' تؤكد ارتفاع عدد المستوطنات العشوائية منذ قمة العقبة

تاريخ النشر: 09 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقل الجيش الاسرائيلي الاربعاء اربعة دعاة سلام غربيين تابعين لحركة التضامن الدولية كانوا يتظاهرون قرب جنين ضد بناء جدار امني بين اسرائيل والضفة الغربية. ومن جهة اخرى، افادت حركة "السلام الآن" الاسرائيلية ان عدد المستوطنات العشوائية ارتفع منذ قمة العقبة. 

وقال شهود ان دعاة السلام الاربعة اعتقلوا لانهم رفضوا مغادرة الخيم التي نصبوها قرب الجدار. 

وكانوا يقيمون في هذه الخيم منذ ثلاثة ايام، بحسب الحركة.  

ولم يظهروا اي مقاومة لدى توقيفهم، كما افاد الشهود. 

واعلن الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية جيل كلايمان "ان الاجانب الاربعة نصبوا خيما في قطاع عسكري مغلق"، موضحا ان الجيش سلمهم الى الشرطة. 

والموقوفون الاربعة هم الاميركي بيل كابوفسكي والكندي طارق لباني والسويدي توبياس كارلسون والدنماركي فريديريك ليند، وفق بيان لحركة التضامن الدولية. 

والهدف من "الجدار الامني" الذي باشرت اسرائيل بناءه في حزيران/يونيو 2002، هو حماية الاراضي الاسرائيلية من الهجمات الفلسطينية ويقام على طول "الخط الاخضر" الذي يفصل اسرائيل عن الضفة الغربية. 

وسيمتد هذا الجدار على مسافة 350 كلم ويفصل القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في حزيران/يونيو 1967، عن بقية اراضي الضفة الغربية. ويتوقع انجاز القسم الاول من الاشغال البالغ طوله 145 كلم خلال الشهر الحالي. 

من جهة اخرى، فقد افادت حركة "السلام الآن" الاسرائيلية الاربعاء ان عدد المستوطنات العشوائية ارتفع منذ قمة العقبة (الاردن) التي انعقدت في الرابع من حزيران/يونيو واطلقت خطة السلام الدولية (خارطة الطريق) التي تنص على تفكيكها. 

واعلن الناطق باسم الحركة يعاريف اوبنهايمر "في نهاية المطاف فكك الجيش الاسرائيلي ثماني مستوطنات عشوائية، واحدة منها فقط مأهولة"، واعتبر ان "المستوطنين اقاموا عشر مستوطنات عشوائية اخرى، اثنتان منها آهلة". 

وجاءت هذه المعلومات متطابقة مع التي نشرتها الصحف الاسرائيلية خلال الاسابيع القليلة الماضية. وبهدف منع او ارجاء تفكيك المستوطنات العشوائية، تلجأ حركات المستوطنين بنجاح نسبي الى التظاهرات في مواقع الاستيطان والى الاجراءات القضائية.-(البوابة)—(مصادر متعددة)