اعلنت جامعة القدس انها توصلت الى اتفاق مع وزارة الدفاع الاسرائيلية عدلت الاخيرة بموجبه عن اقتطاع جزء من الجامعة لصالح جدار العزل الذي تبنيه حول المدينة المقدسة.
وافاد مكتب رئيس الجامعة سري نسيبة ان اسرائيل وافقت على تعديل مسار الخط الامني حتى لا يعبر داخل الحرم الجامعي، على اثر لقاء بين مدير الوزارة عاموس يارون ونسيبة.
واصدرت الوزارة بيانا اكدت فيه التوصل الى الاتفاق.
وقال ديميتري ديلياني الناطق باسم نسيبة ان هذا الاتفاق هو "نتيجة المقاومة السلمية التي نظمت خلال الايام الثلاثين الماضية في حرم الجامعة والضغوط التي مارستها مستشارة البيت الابيض لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس والموفد الاميركي جون وولف".
وتابع ان "الجيش قرر خلال اللقاء تعديل خططه لجدار الفصل ونقله غربا للحد من الاضرار بالنسبة للحرم الجامعي".
وبموجب المسار الاصلي للجدار الامني، فان الجزء الذي سيشمل القطاع الشرقي من القدس كان يجتزء من جامعة القدس ثلث مساحتها، ومن ضمن هذا الثلث حدائق وملاعب رياضية.
ويبلغ الطول الاجمالي لهذا القسم من الجدار الامني 68 كلم، تم حتى الآن تشييد 17 كلم منها شمال القطاع وجنوبه.
ومن المفترض ان يتبع الجدار الامني الهادف الى منع تسلل انتحاريين فلسطينيين، مسار "الخط الاخضر" الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية، ويفصل عن الضفة الغربية القدس الشرقية التي يطالب بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المقبلة.
وتعارض الولايات المتحدة بناء الجدار الامني الذي يعبر داخل اراضي الضفة الغربية، ما سيؤدي الى ضم بعض القطاعات منها بحكم الامر الواقع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
