إسرائيل تعرض هدنة على عرفات .. وياسين يدعو لدعم السلطة

منشور 02 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

أفاد مصدر فلسطيني ان النائب الإسرائيلي العمالي يوسي كاتز عرض على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هدنة من 15 يوما خلال لقاء بينهما في رام الله في الضفة الغربية. 

وأعلن مسؤول فلسطيني شارك في الاجتماع لوكالة فرانس برس إن كاتز بحث أيضا في هذا الاقتراح مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني احمد قريع "أبو علاء". 

وقال قريع للنائب الإسرائيلي خلال لقاء استمر 45 دقيقة إن إسرائيل "تستطيع أن تضع حدا لأعمال العنف عبر سحب قواتها من القطاعات الفلسطينية وعبر وضع حد للحصار المفروض عليها". 

كذلك، أجرى النائب الإسرائيلي مباحثات منفصلة مع رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب، حسب ما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي. 

بيريز يعترف بحق إقامة الدولة 

على صعيد آخر اعترف وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز في ستوكهولم ان من حق الفلسطينيين إقامة دولتهم. 

وفي رد على أسئلة وكالة فرانس برس حول حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم قال بيريز "نعم". الا انه استطرد ليقول ان الجدول الزمني لإنشاء هذه الدولة "مرتبط بهم". 

وادلى بيريز بهذه التصريحات في ختام محادثات مع نظيرته السويدية آنا ليند التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. 

وأبدى بيريز "استعداده للتفاوض" مع الفلسطينيين لكنه أضاف "من الصعب التفاوض على وقع انفجارات القنابل". 

يشار إلى إن بيريز كان أحد مهندسي اتفاقات أوسلو الموقعة عام 1993 والتي تنص بشكل غير مباشر على إقامة دولة فلسطينية. لكن الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة المتطرف ارييل شارون لم تبد اهتماما بهذه المسالة. 

وأعلن المسؤول الإسرائيلي أيضا انه يعتبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات شريكا في عملية السلام لكنه "شريك يرتكب أخطاء". 

من جهتها أعلنت ليند ان مؤتمرا دوليا للدول المانحة للمساعدات للفلسطينيين سيعقد في 11 نيسان/إبريل في العاصمة السويدية. وكانت وكالة الأنباء السويدية أعلنت الأسبوع الماضي انه إلى جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان ستشارك دول أخرى في هذا المؤتمر. 

وأضافت ان الاتحاد الأوروبي "مستعد للقيام بكل ما بوسعه" لإفساح المجال أمام استئناف محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 

ياسين يطالب بدعم السلطة 

وأكد الزعيم الروحى لحركة المقاومة الإسلامية في ‏ ‏فلسطين "حماس" الشيخ احمد ياسين اليوم على أهمية الدعم المالي للسلطة الفلسطينية حتى تتمكن من البقاء والصمود أمام ‏ ‏الاحتلال الإسرائيلي . 

وطالب في حوار مع شبكة "إسلام أون لاين" بإيجاد الوسائل الصحيحة والكفيلة ‏ ‏لوصول تلك الأموال للشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة وإيصال ‏ ‏مبالغ للسلطة لتثبيتها في عدم الركوع أمام العدو الإسرائيلي والأمريكي والدولي، معربا عن أمله في أن ‏ ‏تقوم الدول العربية بدراسة الواقع بجدية وسرعة لتصل الأموال إلى الشعب الفلسطيني ‏ 

وقال ياسين " إن الوطن العربي لا يسمح بأكثر مما حصلنا عليه في قمة عمان خاصة ‏ ‏الدعم المالي للانتفاضة والوقوف إلى جانب الانتفاضة والمقاطعة للكيان الإسرائيلي ‏ ‏ووقف التطبيع معه والمصالحة الداخلية"، وأضاف قائلا "رغم أن القمة لم ترتق إلى الآمال المطلوبة فإنها بدايات ونأمل ‏ ‏أن تتمكن الأمة في المستقبل من إكمال مشوارها وتوحيد صفوفها في مواجهة العدو الذي ‏ ‏لا يريد لأمتنا أن تكون قوية تواجه قوته وتسقط كيانه". 

الجبهة الديمقراطية: اتصالات 

وعلى صعيد آخر كشفت جبهة فلسطينية معارضة عن محاولات تجري حاليا لإعداد ورقة عمل جديدة لعودة المفاوضات المتوقفة بين الفلسطينيين ‏ والإسرائيليين.‏وقال مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية في بيان وزع ان هناك محاولات ‏ ‏حثيثة تقوم بها بعض العواصم دون تسميتها وبأشراف الولايات المتحدة الأمريكية ‏ بالإعداد لورقة عمل جديدة يتم خلالها عودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ‏ ‏طاولة المفاوضات بالعودة إلى اتفاق شرم الشيخ والخطوات الجزئية وتنفيذ تفاهمات ‏ ‏شرم الشيخ التي تم التوصل إليها في السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي لوقف الانتفاضة ‏ ‏تحت عنوان وقف العنف.‏ 

وكانت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قد توقفت العام الماضي بسبب التعنت ‏ الإسرائيلي ومحاولاته المتكررة لعدم التوصل لاي اتفاق بهذا الشان—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك