ذكر مصدر عسكري أن إسرائيل عرقلت اليوم الجمعة عملية نقل توربينات مرسلة لمدينة ومرفأ غزة اثر اعتداءين فلسطينيين بالمتفجرات.
وقال ناطق عسكري لوكالة فرانس برس أن "مرور الشاحنات التي تنقل هذه المعدات انطلاقا من إسرائيل منع في الوقت الراهن. وسنعلن ما سيحصل لاحقا".
وأفاد مصدر فلسطيني أن القسم الأكبر من المعدات سينقل إلى غزة الأسبوع المقبل.
واتهم المتحدث العسكري السلطة الفلسطينية "بعدم بذل جهود كافية لمنع الاعتداءات وفي بعض الحالات التحريض على العنف".
وأكد أن هذا الإجراء يرمي إلى "حماية سائقي الشاحنات الإسرائيليين الذين يعرضون حياتهم للخطر بنقل هذه المعدات".
ويطبق الحظر على الطريق المؤدية إلى نقطة كارني الحدودية وسط قطاع غزة التي يضطر سائقو الشاحنات القادمين من إسرائيل المرور عبرها. ووقع الاعتداءان في اليومين الماضيين على طول هذه الطريق.
واحتج المسؤول الفلسطيني المكلف بناء مرفأ غزة علي شعث في حديث مع وكالة فرانس برس على هذا الإجراء وعلى عدم قيام إسرائيل بإبلاغه بالأمر.
وقال أن "إسرائيل ملزمة بموجب اتفاقات شرم الشيخ (ايلول/سبتمبر 1999) بعدم إعاقة أعمال بناء المرفأ ولا يحق لها الربط بين وصول المعدات والمسائل السياسية".
ومساء الأربعاء قتل جندي إسرائيلي من جراء إصابته بجروح في الرأس في انفجار عبوتين موجهتين عن بعد لدى مرور قافلة من سيارات لمستوطنين يهود يواكبهم جنود في قطاع غزة.
ووقع انفجار آخر أمس في وسط قطاع غزة دون وقوع ضحايا قرب طريق مؤدية إلى مستوطنة نتساريم اليهودية.
وصباحا قتل عنصر من حرس الحدود كان ضمن دورية مشتركة برصاص أطلقه شرطي فلسطيني في الضفة الغربية في قطاع يقع تحت سيطرة الفلسطينيين وأصيب عنصر آخر بجروح.
وأمس وصف باراك الاعتداء الذي أودى بحياة جندي إسرائيلي بأنه "خطير جدا". وقال "نتوقع من السلطة الفلسطينية أن تعتقل وتعاقب المسؤولين عن هذا الاعتداء الخطير الذي استهدف مدنيين وقواتنا"—(أ.ف.ب)
