قالت إسرائيل انها اعتقلت مسؤولا في حزب الله دخل اليها بجواز سفر مزور للتخطيط لاعتداءات داخل لاسرائيل.
قال بيان اصدره مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون امس وبيان اخر صدر عن الجيش الاسرائيلي اليوم ان جهاز الشرطة السرية في اسرائيل "شاباك" اعتقل قبل اشهر في مدينة الخليل مواطنا لبنانيا يدعى فوزي ايوب (38 عاما) امضى سنوات في كندا وارسل الى اسرائيل لتنظيم هجمات فلسطينية.
واضاف ان ايوب اعتقل في حزيران/يونيو الماضي، وهو "مقاتل رفيع في حزب الله" شارك في عمليات داخل لبنان وخارجه "بينها احداث اصيب فيها الكثير من المدنيين".
ولم يحدد البيان العمليات التي حصلت خارج لبنان والتي يتهم ايوب بالمشاركة فيها، لكن مسؤولين اسرائيليين يتهمون ايران و"حزب الله" بالمسؤولية عن هجومين بسيارتين مفخختين على السفارة الاسرائيلية ومركز الجالية اليهودية في العاصمة الارجنتينية بوينس ايرس عامي 1992 و1994 قتل فيهما 113 شخصا. ونفت طهران تورطها في الحادثين.
وقال البيان ان ايوب امضى بضع سنوات في كندا، لكنه لم يذكر ما اذا كان حصل على الجنسية الكندية. وخلال وجوده هناك حافظ على اتصالات مع "حزب الله". وعندما عاد الى لبنان، تقرب من رموز رفيعة في الحزب "جندوه لمهمة سرية وخطيرة في اسرائيل" واشار الى انه تلقى تدريبا مكثفا وامر بان يتكلم اللغة الانكليزية فحسب في اسرائيل لاخفاء اصله اللبناني.
ودخل اسرائيل في تشرين الاول/اكتوبر 2000 بجواز سفر اميركي زائف. وبعد وصوله، انتقل الى مدينة الخليل في الضفة الغربية حيث قبضت عليه السلطة الفلسطينية ولم يوضح البيان اين او لماذا اطلقه الفلسطينيون، او ماذا فعل الى حين اعتقاله على ايدي الاسرائيليين.
واكد بيان للجيش الاسرائيلي صدر اليوم الخميس ان فوزي ايوب وهو لبناني شيعي وعضو منذ وقت طويل في الحزب الذي تدعمه بيروت ودمشق وطهران "شارك في عدة عمليات وانشطة لحزب الله وهو مسؤول عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين"، من دون مزيد من التوضيحات.
واضاف بيان الجيش "ان مهمته في اسرائيل تدل على مرحلة جديدة في جهود حزب الله لنشر الارهاب داخل البلاد".
وبحسب الجيش، فان فوزي ايوب دخل الى اسرائيل في تشرين الاول/اكتوبر 2000 بعيد بدء الانتفاضة، واقام في الخليل في جنوب الضفة الغربية حيث اجرى اتصالات مع ناشط فلسطيني واحد على الاقل "ساعده في مهماته" ومنها التعرف على امكنة لتخزين متفجرات.
وفي كانون الثاني/يناير 2001، اعتقل في اسرائيل جيهارد شومان، وهو مواطن بريطاني اعتنق الاسلام وغير اسمه الاول الى جهاد. وقالت السلطات الاسرائيلية ان "حزب الله" ارسله وكان يعد لتفجير قنبلة.
وفي 24 تشرين الاول/اكتوبر، اتهم ضابط اسرائيلي برتبة لفتنانت كولونيل وعشرة جنود اخرين من الاقلية البدوية بالتجسس لحساب حزب الله—(البوابة)—(مصادر متعددة)