إسرائيل تغتال الدرة ثانية

تاريخ النشر: 16 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" في صدر صفحتها الأولى قصة تتحدث عن محاولات إسرائيلية للتقليل من قيمة الصورة التي توضح استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة(12 سنة) برصاص الجنود الإسرائيليين بينما كان يحتمي بصدر أبيه.  

وكانت شركة" إم إس إن بي سي دوت كوم" قد اختارت تلك الصورة باعتبارها "صورة العام".  

وحتى وقت قريب جرى التصويت على اختيار الصورة في المرتبة الأولى، إلا أنها تراجعت إلى المرتبة السادسة بعد الحملة التي شنتها القنصلية الإسرائيلية في "لوس أنجلوس". 

وفي خطاب وجهه للمجموعات المؤيدة لإسرائيل، كتب القنصل للعلاقات والشؤون العامة في القنصلية العامة لإسرائيل في لوس أنجلوس ميراف اليون شاهار قائلا "توضح الصورة أن الآباء يدفعون بأطفالهم في ساحة المواجهات لأغراض دعائية". من جانبها، طلبت المجموعات الإسلامية والعربية الاحتكام للمقارنة وتجاوز تلك الحملات للتأكد من حتمية فوز الصورة بالمرتبة الأولى.  

ووفقا لصحيفة "الوطن" السعودية فقد كتب إبراهام هوبر في مقالته المنشورة بالتايمز: "متى كانت هنالك محاولة لإظهار الفلسطينيين كبشر يعانون من وطأة الاحتلال، فمن المؤكد أنه سيتم إحباط تلك المحاولة بطريقة ما مهما كلف الأمر ... هذه صورة طفل تمت حمايته بواسطة والده، ويعتبر ما قاله الإسرائيليون عنها مثيرا للاشمئزاز"—(البوابة)