أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أعلن خلال إجتماع الحكومة اليوم الأربعاء ان إسرائيل ستفرج عن ثلاثة أسرى فلسطينيين أعتقلوا لقيامهم بأنشطة مناهضة للإسرائيليين كبادرة حسن نية تجاه السلطة الفلسطينية.
وعزا باراك هذه البادرة إلى حسن التعاون بين أجهزة الأمن الفلسطينية والأسرائيلية في مكافحة الشبكات الإسلامية المسلحة الذي أتاح مؤخرا تفكيك خلية ل"الجهاد الإسلامي" والحيلولة دون وقوع هجمات حسب المصدر نفسه.
وأعلن باراك في المناسبة نفسها عزمه ترتيب الأوضاع القانونية لخمسة آلاف عامل فلسطيني يعملون بشكل غير شرعي في إسرائيل.
ويؤكد الفلسطينيون وجود حوالي 1600 معتقل سياسي في السجون الإسرائيلية، بينما أكدت منظمة العفو الدولية في تقرير صادر عنها اليوم وجود زهاء 1500 معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل.
وتفيد إسرائيل ان معظم هؤلاء "المعتقلين الأمنيين" من الناشطين الإسلاميين الذين أوقفوا منذ 1993 على إثر العمليات التي نفذتها حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي ضد إسرائيل.—(أ.ف.ب)