إعتبر مسؤول أمني إسرائيلي ان ايديولوجية حزب الله اللبناني وأهدافه لم تتغير رغم وقف هجماته منذ الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وإتهم المسؤول الإسرائيلي الرفيع المستوى الذي طلب عدم الكشف عن اسمه حزب الله بالتخطيط "لخطف إسرائيليين وشن عمليات داخل الأراضي الإسرائيلية".
وأوضح المسؤول أمام مجموعة من الصحفيين "بقي حزب الله ايديولوجيا وسياسيا وفيا لخياراته الأصولية ويخضع لنفوذ سوريا وإيران اللتين تبقى خياراتهما الإستراتيجية على ما هي عليه أقله على المدى المتوسط".
وكان المسؤول الإسرائيلي يشير خصوصا إلى مقابلة أخيرا أجرتها صحيفة "السفير" اللبنانية مع الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصرالله وأكد خلالها ان الحزب قرر عدم شن هجمات ضد إسرائيل.
وأوضح نصرالله "أعطينا تعليمات بعدم إطلاق النار على الحدود حتى إشعار آخر".
ويقول المسؤول الإسرائيلي ان لا أوهام لديه حول الهدوء النسبي المسيطر على الحدود الشمالية لإسرائيل منذ إنجاز الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في 24 ايار، موضحا ان كل "مؤشراتنا تدل على ان حزب الله لا يزال يريد ان يبقى رافع راية مشروع ثوري إسلامي".
واعتبر المسؤول في نفس الوقت أن في الأمر "مفارقة لأن هذا المشروع يواجه ضربات على حد سواء في الجزائر والمغرب والسودان والأراضي الفلسطينية"، واعتبر ان حزب الله لا يريد ان يتحول إلى حزب مثل سائر الأحزاب الأخرى.
ورأى أيضا ان "من مصلحة السوريين ان تبقي منظمة أصولية مثل حزب الله بتصرفها".
وأضاف ان "السؤال الذي يطرح هو في معرفة متى سيعتبرون ان استخدامها مؤات، وهذا رهن بقدرات الردع الإسرائيلية والظروف الدولية".—(أ.ف.ب)