أعلنت المتحدثة باسم رئاسة الحكومة ميراف بارسي-تسادوك اليوم الأحد انه لن تكون هناك مفاوضات رسمية مع الفلسطينيين حتى عودة الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط دنيس روس إلى المنطقة.
وقالت المتحدثة الإسرائيلية في حديث الى وكالة فرانس برس "حتى عودة دنيس روس الى الشرق الأوسط -خلال الأسبوعين المقبلين- لن تحصل مفاوضات رسمية مع الفلسطينيين".
واضافت "ان وزير الخارجية بالوكالة شلومو بن عامي يواصل جولته الدولية لشرح موقف إسرائيل من المحادثات التي جرت في قمة كامب ديفيد".
وتابعت "أقيمت علاقات ودية جدا بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين وتجري بينهم اتصالات غير رسمية".
من ناحية أخرى، افادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في عددها اليوم ان رئيس الحكومة ايهود باراك طلب من وزير التعاون الإقليمي شيمون بيريز استخدام تأثيره النفسي على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لاقناعه بعدم تفويت فرصة فريدة لاقامة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأضافت الصحيفة أن باراك اتصل خلال وجوده في شمال إسرائيل ببيريز هاتفيا بحضور عدد من الصحافيين قبل لقاء كان يفترض أن يجمع بين عرفات وبيريز في أوسلو.
وقال باراك لبيريز "شيمون، ركز على الناحية النفسية (...) اشرح له بأننا حكومة جدية وبأننا مستعدون للذهاب ابعد من أي حكومة أخرى في السابق. إنها فرصته".
واضاف باراك "قل له بأننا موافقون على ان يسمي أي مفاوض يختاره، على ان نعين نحن ممثلا عنا وكذلك الأمر بالنسبة للأميركيين لكي يتاح استئناف المفاوضات".
وتابع باراك "قل له بان هذه المحادثات يجب ان تكون سرية لان تسرب معلومات عنها سيدفع باتجاه عقد اجتماع للكنيست خلال العطلة البرلمانية" الصيفية، وأضاف "لقد تكلمت بالأمس مع الأميركيين واعلم بأنه (عرفات) ذهب الى أوروبا والبلدان العربية طالبا دعمهم في موقفه من القدس، إلا انه حسب علمنا لم يحصل على هذا الدعم".
كما الإذاعة الإسرائيلية ان عرفات وبيريز لم يلتقيا في أوسلو السبت بسبب ضيق الوقت واتفقا خلال مكالمة هاتفية على الالتقاء قريبا في بكين.—(ا.ف.ب)