إسميك.. اسم " صعب" في عالم المليارديرات
خالد أبو الخير
بدا ظهور اسمه كملياردير أردني في قائمة " فوربس" في حزيران 2014، مستغرباً، فرجل الاعمال " حسن عبد الله اسميك" غير معروف ، واسمه كأنه ظهر من عدم.
في نفس العام أكد إسميك حضوره في الاردن عبر تبرعه بمبلغ 6ر3 مليون دينار لصندوق الزكاة، مما القى الضوء عليه، فرجل الاعمال حسن عبد الله اسميك، ليس مليارديرا فحسب، لكنه محسن كبير.
ولم يكن مستغربا ان يقوم اسميك، الذي تعرض خلال السنوات القليلة الماضية الى هزات وشائعات ببناء مسجد العزيز في امارة ابو ظبي على نفقته الخاصة، وبكلفة اجمالية وصلت الى 65 مليون درهم.
وثمة من يجادل بأن اسميك يهوى ان تكون اعماله الخيرية تحت الاضواء، في معرض التقليل من شأنه.. لكن من يعرفه حقاً، يعرف انه في كثير من الحالات " لا تعرف شماله بما انفقت يمينه".
واسميك لمن لا يعرف يتحدر من طولكرم، من اسرة متواضعة، بدأ حياته وسيطا عقاريا في دبي، عمل واجتهد وحقق الكثير.
بيد ان انطلاقته بسرعة الصاروخ ليصل الى ما وصل اليه، ما زال مدار اسئلة قد تصعب الاحابة عنها.
منصبه المهم كعضو غير تنفيذي في مجلس ادارة شركة أرابتك ومن ثم مديرا تنفيذيا للشركة اتاح له قفزة قوية في عالم الاعمال.
لم يعتد من المليارديرات ان يكونوا محسنين.. ولعل اسميك خرق هذه القاعدة، لكن مشكلته تتمثل كما يبدو بانه سريع النسيان، لا يتذكر، رغم انه محسن، من احسن اليه.