أصيب أربعة جنود إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة تحت دبابة ميركفاة في قطاع غزة، وأعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن العملية. في الغضون اعترف جيش الاحتلال بقتل طبيب وامرأة من الفلسطينيين داخل أرض 48، واعتقلت قوات خاصة ثلاثة فلسطينيين قالت إنهم مطلوبون.
وقالت مصادر عسكرية إن الانفجار وقع قرب معبر كارني (المنطار) بين إسرائيل وقطاع غزة. وأضافت المصادر نفسها أن الجنود كانوا ضمن قافلة ترافق باصا متوجها إلى مستوطنة إسرائيلية في وسط قطاع غزة، وقد انقلبت آليتهم إثر الانفجار.
في الغضون اعترفت قوات الاحتلال بقتل اثنين من العرب في إسرائيل على الحواجز في الضفة الغربية وذلك خلال بيان اعتذار على لسان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.
والشهيدان هما طبيب وامرأة، وقد استشهدت عربية إسرائيلية الجمعة قرب مدينة طولكرم التي يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني في شمال الضفة الغربية.
وأصيبت سامية زيدون (47 عاما) التي تقيم في قرية يما العربية الإسرائيلية، بجروح خطيرة في الظهر برصاص إسرائيلي في بلدة شويكة الفلسطينية. وقد نقلت بسيارة أجرة إلى حاجز عسكري عند مدخل الأراضي الإسرائيلية حيث توفيت متأثرة بجروحها عندما منع جيش الاحتلال السيارة من المرور.
والسبت استشهد طبيب عربي إسرائيلي في منطقة الخليل، جنوب الضفة الغربية، عندما أطلق جنود عند حاجز النار على سيارته التي انقلبت.
والطبيب يدعى محمود علي زحايكة يعمل في قسم الأشعة في مستشفى شاريه تسيديك الإسرائيلي في القدس الغربية وهو من سكان جبل المكبر في القدس الشرقية.
وعرب إسرائيل (1.1 مليون نسمة) هم أحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم عند قيام دولة إسرائيل العام 1948.
في الغضون أعلنت مصادر إسرائيلية أن الجيش اعتقل ثلاثة فلسطينيين الأول في بلدة عرابة، والتي تقع جنوب غرب جنين، بينما اعتقل الآخران بالقرب من بلدة جماعين، وزعم جيش الاحتلال أنهم من "المطلوبين".—(البوابة)—(مصادر متعددة)