سقط صاروخ فجر يوم السبت في قلب العاصمة الكويتية وأصيب مواطنان كويتيان بجروح طفيفة، وتسبب الانفجار بوقوع أضرار لمجمع "سوق الشرق التجاري"، الى ذلك اعلنت مصادر كويتية ان الاجهزة الامنية تلقت ثلاثة بلاغات كاذبة بوجود قنابل في اكبر فنادق الكويت
وسقط الصاروخ، في مياه البحر قبالة شواطئ مدينة الكويت. وهز انفجار شديد المدينة، وتصاعدت سحب من الدخان وغطت سماء المدينة . وحسب مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية يدور الحديث حول صاروخ صيني الصنع أطلق من جنوب العراق باتجاه الكويت.
وقال قائد الشرطة في مدينة الكويت، أحمد الرويشد، في مقابلة مع التلفزيون الكويتي إن صفارات الانذار لم تعمل في الدقائق التي سبقت الانفجار. وحسب أقواله، أدى انفجار الصاروخ إلى تحطم واجهات زجاجية في المجمع التجاري القريب.
وقال المصدر ان اعمدة من الدخان ترتفع في سوق الشرق وهو اكبر المراكز التجارية في الكويت، القريب من مقر وزارة الخارجية وقصر امير الكويت
الى ذلك نقلت وكالة الانباء الكويتية عن المتحدث الرسمي في الجيش الكويتي العقيد يوسف الملا ان الصاروخ الذي اطلق على الكويت هو صاروخ عراقي محلي الصنع
واشار المتحدث ان هذه الصواريخ تعتبر "من عائلة صواريخ سلك وورم الذي قام النظام العراقي بتطويرها ".
وكانت تقارير اشارت الى ان الصاروخ اطلق من شبه جزيرة الفاو التي اعلنت القوات البريطانية في السابق انها احتلتها بالكامل.
واكد انه بعد الفحص والتحقق من قبل الفرق المختصة للموقع الذى وقع فيه الصاروخ تبين ان هذا الصاروخ "لا يحمل اى رؤوس غير تقليدية ". واشار الى انه تم العثور على احد شظايا الصاروخ وقد كتب عليها عبارات باللغة العربية
واوضح ان هذه الصواريخ يمكن اطلاقها من منصات متحركة
على صعيد متصل قالت مصادر امنية انها تلقت ثلاثة بلاغات كاذبة منفصلة عن وجود قنابل في فندق شيراتون الكويت وفندق كراون بلازا وفندق كويت ريجنسي في وقت متأخر من مساء الجمعة.
ونقلت الوكالة الرسمية الكويتية عن المصادر انه تم التعامل مع هذه البلاغات بشكل فوري وبالطرق المعتادة حيث تم استدعاء ادارة المتفجرات وادارة الاثر وتم تفتيش هذه الفنادق والمناطق المحيطة بها ليتبين خلوها من اي متفجرات. واشارت المصادر الى ان مصدر البلاغات مكالمات دولية من رجل يتكلم باللغة العربية الفصحى ابلغ خلالها ادارات الفنادق المذكورة بوجود القنابل. —(البوابة)=-(مصادر متعددة)