إصابة طفلة بالقصف على غزة.. وشهداء الأقصى تتبنى قتل مستوطنة إسرائيلية

تاريخ النشر: 16 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت عدة مواقع لقوات الأمن الوطني، قبل أن تتوغل الدبابات في أراضي منطقة دير البلح، وتبنت كتائب شهداء الأقصى عملية قتل مستوطنة إسرائيلية، بعد يوم دام سقط فيه 4 شهداء فلسطينيين وأكثر من 300 جريح. 

وأشارت المصادر إلى أن القصف الإسرائيلي طال مدينة رفح حيث تم تدمير موقع للشرطة الفلسطينية على بوابة صلاح الدين في المدينة وأصيبت في العملية طفلة ووالدتها. 

وقالت قوات الأمن الوطني إن الدبابات الإسرائيلية توغلت في المنطقة المصنفة ( أ ) الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية عند معبر صوفا شرقي مدينة رفح في قطاع غزة. 

وفي مدينة دير البلح قصفت دبابات إسرائيلية متمركزة على المحاور الرئيسية للمدينة بقذائف المدفعية مقرا لقوات الاستخبارات العسكرية ومقرا تابعا للشرطة الفلسطينية، مما أدى إلى تدميرها بشكل جزئي. 

وفي حادث آخر، أفاد مواطنون أن إحدى الحقول الزراعية في شرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة اشتعلت فيها النيران جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قذائف مدفعية سقطت داخلها. 

من جهة أخرى تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح المسؤولية عن قتل مستوطنة إسرائيلية قرب رام الله في الضفة الغربية. 

من جهته قال الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي عضو قيادة حركة حماس إن انتقام حماس سيكون سريعاً وكاسحاً وحاسماً على الجريمة الصهيونية .  

وجاءت التصريحات في أعقاب عملية الاغتيال التي استهدفت الشهيد عبدالحكيم مناعمة الحرس الشخصي للشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس. 

وأضاف أن الجريمة الجديدة اقترفها اليهود المفسدون في الأرض وأن حماس أخذت على عاتقها مقاومة الإفساد وستجتث بإذن الله هؤلاء المفسدين .  

و أكد الرنتيسي أن استهداف المجاهدين المناعمة ونصار لم يكن لمجرد أنهم مرافقون للشيخ ياسين وهم شباب معروفون بأنهم مجاهدون واعتقلهم الاحتلال عدة مرات—(البوابة)—(مصادر متعددة)