واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية تعزيز تواجدها وانتشارها على خط التماس وعلى حدود منطقة "الخط الأخضر" قبالة مدينة طولكرم، في الوقت الذي شيع الفلسطينيون بجنازة رمزية الشهيد احمد عمر عليان منفذ عملية نتانيا.
وقالت مصادر فلسطينية ان حركة دبابات غير عادية لوحظت ليلة امس وفي محيط المصانع الكيماوية الإسرائيلية غرب المدينة، في حين حلقت طائرات مروحية في سماء المنطقة مما ساهم في زيادة اجواء التوتر.
وحسب المصادر فقد ابقى الجيش الاسرائيلي على طريق بزاريا المؤدية إلى مدينة نابلس مغلقة وكذلك السواتر الترابية على مداخل رامين وشوفه وسفارين وبيت ليد ومنطقة الكفريات.
واعتقلت القوات الاسرائيلية غسان محمد بكر دغلس "29عاما" امين سر حركة "فتح" في منطقة الشهيد كمال عدوان بعد اقتحام قرية برقه قضاء نابلس.
كما قامت قوات الاحتلال من بعد ظهر امس باطلاق النار بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة وقذائف الدبابات من "مستعمرة بسغوت" باتجاه المنازل السكنية في البيرة،مما أدى إلى اصابة الطفل صالح محمد عفانة 9 أعوام برصاصة في فخده.
وأطلق الجيش الاسرائيلي المتمركز في منطقة الشيخ عجلين اليوم ثلاث قذائف وفتحت رشاشاتها الثقيلة مما ادى إلى وقوع خسائر مادية في ممتلكات المواطنين. كما اطلقت قوات الاحتلال اربع قذائف من موقع تل زعرب في رفح باتجاه الشمال دون مبرر وكذلك شهد الطريق الشرقي في غزة حالة من التوتر اثر اعتداءات عسكرية اسرائيلية متواصلة.
في هذه الاثناء حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية المنطقة الفاصلة بين السواتر الترابية المقامة عند مفرق منطقة الكفريات إلى مركز اعتقال وتوقيف وتعذيب وتوجيه الشتائم والإهانات للمواطنين الذين حاولوا عبور هذه الحواجز لتأدية واجب ديني وصلة الرحم أيام عيد الأضحى المبارك.
ومارس عناصر حرس الحدود طقوسا لا تمت للإنسانية بصلة ضد الشبان أمام زوجاتهم وأطفالهم واقاربهم واحتجازهم لساعات طويلة وضربهم بأعقاب البنادق والركل بالأرجل.
وفي نهاية الأمر تسلم العديد منهم إشعارات خطية لمراجعة المخابرات الإسرائيلية في مقر الارتباط العسكري قرب طولكرم.—(البوابة)