إطلاق نار على القوات البريطانية في أفغانستان

تاريخ النشر: 21 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أطلق مسلحون مجهولون النار على وحدة مظليين بريطانية في العاصمة الافغانية كابول في حدث بات يتكرر بشكل شبه يومي. وفي غضون ذلك كان مسؤول شرطة مزار الشريف اتهم القوات التابعة لنائب وزير الدفاع بفتح النار على عناصر الشرطة "لزعزعة الامن" فيما بدت حكومة كابول مرتبكة في تعاملها مع قضية مقتل وزير النقل. 

قال المتحدث باسم القوات البريطانية في افغانستان ان وحدة مظليين بريطانية تعرضت لنيران من قبل مجهولين لديى قيامها بدورية امنية غرب العاصمة كابول. 

وقال المتحدث الكابتن غراهام دنلوب ان الوحدة تعاملت مع مصادر النيران دون ان يسفر الحادث عن سقوط جرحى او ضحايا. 

واعلن دنلوب "استهدفت عيارات نارية دورية بريطانية وردت هذه الاخيرة بالمثل" واضاف "كما فتحت دورية من الشرطة الافغانية كانت في القطاع نفسه النار ولم يسفر (تبادل النار) عن وقوع ضحايا". 

وينتشر المظليون البريطانيون في كابول كجزء من القوة الدولية في افغانستان (ايساف) التي تتولى بريطانيا قيادتها. 

وكانت الوحدة البريطانية قد تعرضت يوم السبت الماضي لاطلاق نار ردت عليه بالمثل الامر الذي ادى الى مصرع رجل واحد الا ان عائلة هذا الاخير اكدت ان الجنود فتحوا النار دون ان يتعرضوا لاي هجوم. وقامت بريطانيا بنقل جنديين واعادتهما الى البلاد بعد الحادث. 

مزار الشريف  

من جهة اخرى، اتهم رئيس الشرطة في مزار الشريف فدا محمد يقين ثلاثة مسلحين تابعين لدوستم باطلاق النار على ضابط شرطة في محاولة لزعزعة اتفاق امني جديد في المدينة. وكان دوستم ارغم على قبول دور بسيط في مزار الشريف التي كانت معقله قبل ان ترغمه "طالبان" على الخروج منها عام .1998 وقال يقين ان الشرطة قبضت على الثلاثة الا ان نحو الف من رجال دوستم يرفضون الاذعان لاتفاق تدعمه الامم المتحدة توصلت اليه الفصائل المسلحة المتعددة وبينهم مئات متمركزون في قاعدة عسكرية في المدينة. وأضاف: "ليست لدوستم السلطة على المدينة ولا حتى بنسبة عشرة في المئة، الا انه قادر على تعطيل خطط الشرطة وهذا ما يفعله (...) سكان المدينة لا يحبونه. كل السرقات وجرائم الخطف ينفذها جنود من القاعدة العسكرية". وأشار يقين، وهو شقيق عطا محمد قائد "الجماعة الاسلامية" في البلاد، الى انه لم يتخذ قرار بعد في شأن المسلحين الذين يرفضون مغادرة المدينة و"لا نعلم ما يمكن ان نفعله. اذا اتخذ اجراء عسكري سنزيد التوترات في مزار الشريف وسنضر بالاوضاع السلمية التي نتمتع بها الان".  

في غضون ذلك، فاجأ عبدالله الصحافيين باعلانه في مؤتمر صحافي ان اغتيال وزير النقل لم يكن نتيجة "مؤامرة مدبرة" وان الحجاج الذين كانوا ينتظرون طائرة تنقلهم الى السعودية هم المتهمون خلافا لما كان اعلنه قرضاي. وكان شهود ومسؤولون حكوميون أفادوا غداة مقتل الوزير ان الحجاج صبوا جام غضبهم على الوزير عندما شاهدوه يصعد الى طائرة لزيارة عائلته في نيودلهي وضربوه حتى الموت، وقد ثار غضبهم لانتظارهم منذ يومين طائرة تنقلهم الى مكة.  

اما وزير العدل عبد الرحيم كريمي فقال ان المحققين لم يجدوا دليلاً بعد يربط الرجال الثلاثة المعتقلين في كابول بمقتل عبد الرحمن، مشيرا الى ان كابول تأمل في ان تعيد السعودية ثلاثة رجال آخرين يشتبه في تورطهم في الحادث. والمشتبه فيهم الستة كلهم من افراد "الجماعة الاسلامية" التي تنتمي غالبيتهم الى الطاجيك والتي تضطلع بدور رئيسي في الحكومة المؤقتة—(البوابة)—(مصادر متعددة)