اعتصم عدد من المسؤولين في جمعية طلابية اليوم الأحد أمام مقر مجلس الشورى الإيراني احتجاجا على إخلاء سبيل مسؤولين في الشرطة أمروا السنة الماضية بمهاجمة حرم جامعة طهران.
وقام ثمانية مسؤولين في مكتب تعزيز الوحدة (أهم جمعيات الطلبة ومقربة من الإصلاحيين) بالإعتصام على الرصيف قبالة مبنى البرلمان تعبيرا عن احتجاجهم على "انحياز" القضاء.
وقال أحدهم لوكالة فرانس برس ان "الحركة ستستمر يوما وتهدف إلى التعبير عن اشمئزاز الطلاب" من قرار القضاء.
وكان العديد من النواب والمسؤولين في التيار الإصلاحي نددوا الأربعاء بقرار إخلاء سبيل الرئيس السابق للشرطة في طهران فرهان نزاري مع 17 شرطيا، واعتبروا ان نزاري إعترف بأن قواته اقتحمت الحرم الجامعي في تموز 1999.
واتهمت جبهة المشاركة أبرز أحزاب المعارضة السبت القضاء ب"التدخل في الخلافات السياسية" بين الإصلاحيين والمحافظين.
وكان الهجوم على الطلاب الذين كانوا يحتجون على إغلاق صحيفة سلام الإصلاحية أطلق رغم امر مخالف من وزارة الداخلية.
وأدى تدخل الشرطة إلى اضطرابات نجم عنها مقتل ثلاثة أشخاص رسميا وخمسة حسب الصحافة.—(أ.ف.ب)