إعتماد الهوية الإلكترونية للتعرف على الاثار المصرية

تاريخ النشر: 24 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤول مصري في المجلس الأعلى للاثار اليوم الإثنين انه سيتم اعتماد هوية إلكترونية للأماكن والقطع الاثرية لتحسين قدرة العاملين في الترميم والاثار. 

وأكد جاب الله علي جاب الله الأمين العام للمجلس الأعلى للاثار لفرانس برس "سيتم اعتماد هوية الكترونية للمناطق والقطع الاثرية المصرية لمنع السطو عليها وتحسين قدرات العاملين في الترميم ومعالجة الاثار بطريقة علمية". 

وأضاف انه سيتم "إستخدام برامج الحاسوب الآلي فى ترميم المواقع الاثرية والبحث عن الاثار التى لم تكتشف بعد فى باطن الأرض". 

واعتبر جاب الله انه سيتم بموجب هذا المشروع "إعادة القطعة الأثرية، بإستخدام الأجهزة الحديثة، إلى حالتها الأولى وتحديد العناصر المكونة لها بدقة لتساهم فى أعمال الترميم اللازمة لها بالإضافة إلى ترميم القطعة بنفس النسب المكونة لها واستخدام مواد ترميم من نفس مادة القطعة الاثرية، مما يجنب العاملين بالترميم استخدام المواد الكيميائية والإحماض الضارة فى ترميم الاثار". 

وأوضح فتحي صالح المسؤول عن المركز القومي لتوثيق التراث الحضاري والطبيعي المصري "انه لأول مرة سيتم رسم خارطة اثرية متكاملة لمصر بحيث توضع عليها كل المواقع الاثرية بتفاصيلها ضمن برنامج متطور للحاسب الالي." 

وأكد محمد الصغير رئيس قطاع الاثار المصرية "انه سيتم في إطار هذا المشروع جمع وتسجيل كافة المعلومات الخاصة بهذه المواقع قبل وبعد ترميمها بحيث يكون لكل اثر بطاقة خاصة تتضمن المعلومات التاريخية والمعمارية والانشائية المتعلقة به". 

وقال "ان استخدام أجهزة الرادار والإستشعار عن بعد للبحث عن الاثار فى باطن الأرض وتحديد مواقعها بدقة قبل إجراء الحفريات من خلال مسح هذه المناطق مما يوفر الوقت والجهد فضلا عن الحفاظ على هذه المكتشفات فى حالة وجود اثار وحمايتها من أعمال الحفريات بالطرق العشوائية الأمر الذى يسهل الوصول إليها سليمة".—(أ.ف.ب)