إعدام سفاح صنعاء: 3 رصاصات لم تقتله.. وهتافات ألله أكبر رافقت إطلاق رصاصتي رحمة في ظهره

تاريخ النشر: 21 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

5 رصاصات كانت كافية لإسدال الستار نهائيا على قضية سفاح صنعاء السوداني محمد آدم عمر إسحق " 53 عاماً" والذي أدين بخطف واغتصاب وقتل طالبتين في جامعة صنعاء، وذلك في ساحة عامة قريبة من كلية الطب، حيث وقعت جريمتاه. 

عند الساعة التاسعة والنصف وصلت القوافل تحمل المحكوم ورجال الأمن الذين انتشر بعضهم في حي مدبح غربي العاصمة حيث سينفذ الحكم. 

وقد بدا آدم الذي كان يرتدي قميصا أبيض وبنطالا بني اللون، هادئا بينما أوثقت يداه خلف ظهره.  

وبحضور أكثر من ثلاثين ألف مواطن من أهالي صنعاء والمناطق المجاورة، ومنهم أولياء الضحيتين ورجال النيابة العامة والقيادات الأمنية،  

جلد محمد آدم إسحاق ثمانين جلدة نظرا لثبوت تعاطيه شرب الخمرة، ثم طرح أرضا على وجهه، وأطلقت عليه ثلاث رصاصات، ولما تبين أنها لم تكن قاتلة أطلقت عليه من قبل المنفذ للإعدام رصاصتان أخريان.  

ثم نقلت الجثة بسيارة إسعاف قبل أن يندفع المحتشدون إلى المكان الذي أعدم فيه وهم يهتفون "ألله أكبر". 

ويعتبر محمد آدم أول شخص من غير اليمنيين تنفذ فيه عقوبة الإعدام، ويشار إلى أن المحاكمة في هذه القضية استغرقت نحو عام كامل. 

وكان سفاح صنعاء أدين بقتل الطالبتين العراقية في كانون الأول/ ديسمبر 1999 واليمنية في شباط/ فبراير 2000 في مشرحة كلية الطب حيث كان يعمل.  

وقد اعترف أولا باغتصاب وقتل 16 شابة بينهن ثماني طالبات. إلا أن إحدى هذه الضحايا ظهرت في إحدى جلسات المحاكمة فتراجع المتهم عن الجزء الأكبر من اعترافاته وأكد أنه قتل الطالبتين العراقية واليمنية فقط—(البوابة)—(مصادر متعددة)