أقر عادل حسين أمين عام حزب العمل الذي تنطق جريدة " الشعب " المصرية باسمه بأن الهجوم على رواية الاديب السوري حيدر حيدر التي اتهمت بالإساءة للإسلام والرسول، كان الهدف منه إقالة وزير الثقافة.
وقال حسين "نحن لم نسكت عن فاروق حسني وجرائمه السابقة ولكننا أجلنا المواجهة الحاسمة معه. واعترف أن فاروق حسني كان المرشح الاول لمعركتنا التالية ضد المفسدين أنصار الحلف الصهيوني الأميركي".
فقد طالبت جريدة "الشعب" الإسلامية نصف الأسبوعية أمس الرئيس حسني مبارك بإقالة فاروق حسني وزير الثقافة في إطار حملتها على رواية "وليمة لأعشاب البحر" للروائي حيدر حيدر، حيث تساءلت على صدر صفحتها الأولى متوجهة إلى الرئيس الرئيس "لماذا التردد في إقالة فاروق حسني؟ (..) الذي سب الله والرسول؟".
وكانت الصحيفة قد أدرجت على لائحة الاتهام إلى جانب حيدر المصري إدوار الخراط والسوداني الطيب صالح.
وأعلنت الصحيفة أن حزب العمل دعا الى عقد "مؤتمر جماهيري حاشد لإعلان غضب الشعب المصري ضد المتطاولين على الله والرسول".
وفي هذا السياق أضافت الصحيفة أمس أسماء مبدعين وكتب جديدة تستهدفها في هذه الحملة الى جانب الكتب الثمانية التي هاجمها مدير تحرير الصحيفة مجدي حسين في شهر شباط الماضي قبل سجنه في قضية التشهير بوزير الزراعة يوسف والي.
وقد شن الطبيب محمد عباس الذي افتتح المعركة قبل حوالي أسبوع ضد "وليمة لاعشاب البحر" هجوما شرسا على كتاب "شعر الحداثة في مصر" لإدوار الخراط الصادر في 1999 عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مقالة في الصفحة الأخيرة بعنوان " لا الله الا الله .. الجريمة مستمرة..ثلاثية الثقافة في مصر .. الكفر والعهر والتطبيع".
وتعرض المقال بالهجوم والكلمات البذيئة للعديد من الشعراء المصريين الذين تناولهم الخراط في دراسته.
واقتطعت الصحيفة عدة مقاطع من رواية "موسم الهجرة الى الشمال" للطيب صالح الصادرة في السبعينات ونشرتها مع ثماني قصائد واردة في كتاب الخراط، ومقطع من رواية "وليمة لأعشاب البحر" تحت عنوان "إبليس لم يسب الله ولكن وزارة فاروق حسني فعلتها في مصر الأزهر".
يذكر أن الهجوم على رواية حيدر اضطر الوزارة الى سحب الرواية من الأسواق وتشكيل لجنة لتقييمها—(البوابة)—(مصادر متعددة)