إمام اخر زمن أم ماذا..!

تاريخ النشر: 20 يونيو 2007 - 08:24 GMT

الشيخ فؤاد راشد (40 عاما) هو الذي اختاره الامريكيون اماما للمسجد الذي شاده الرئيس الراحل صدام حسين على بعد امتار من مكتبه في القصر الجمهوري عين في متصبه بعد تسريح امام الجامع السابق.

 

يجاهر الشيخ الراشد بعشقه لامريكا،ويتغزل بالامريكيين ويعتبر ان خلقتهم جميلة، ويصف العراقيين بالحيوانات ، وهو معجب بالفن والسنيما الامريكية ويعشق افلام قصة حب وذهب مع الريح وبودي غارد وويتني هيوستن ويرى انها جميلة نقية.

 الشيخ فؤاد الراشد يرتدي زيا كالراهبات " سكري اللون وعمامة بيضاء تعلو وجهه الطفولي" وعدسات لاصقة ملونة ويصبغ لحيته باللون الاصفر .. ولزيه قصة اذ يقول في حديث لصحيفة امريكية بانه جعل نفسه على صورة للسيدة مريم العذراء والدة نبي الله عيسى المسيح. و ان السيدة مريم ظهرت له في الرؤيا ثلاث مرات وأمرته بأن يتبعها وأنه ارتدى هذا الزي حين كان طالباً في مدرسة للراهبات في بغداد مطلع التسعينات و والغريب ان هذا الرجل الذي لا يجد غضاضة بوضع عدسات لاصقة ملونة على عينيه، يتمتع - مع ذلك بشخصية قوية، ويحدث مستمعي خطبه - وغالبيتهم من موظفي الحكومة وعشرات المقاولين الباكستانيين والمصريين عن الحب والديمقراطية، ويدين ويستنكر اعمال الذين يريدون تدمير ما يبنيه الآخرون في اشارة واضحة الى الهجمات التي تشنها جماعات مسلحة ضد أهداف أميركية أو عراقية.

 

 

وهو  يتحدث الإنكليزية بسلاسة ويرجع اتقانه لها الى مشاهدته للأفلام الأميركية خصوصا أفلام قصة حب وذهب مع الريح وبودي غارد وهي الأفلام الثلاثة التي يدمن مشاهدتها. كما لا يخفي بالقدر نفسه احتقاره لمواطنيه العراقيين.

 

 المصلون خلفه في مسجد القادسية ويتراوح عددهم بين 150 و 200 مصل كل جمعة يبدون حيارى في شأن تقييم شخصيته واسلوبه الخطابي واستعراضيته الواضحة.. يقول مقاول باكستاني انه ممتاز.. وجهه جميل, ويرى احد العراقيين انه يعتبر مثالاً سيئاً، إلا ان ما يحميه ويحول بينه وبين القتل هو وجوده في المنطقة الخضراء المحمية بالأسلاك الشائكة والدبابات الاميركية.

والشيخ الراشد يعيش في منزل قريب جداً من المسجد تحيط به اشجار الفاكهة, وهو متزوج منذ خمس سنوات بامرأة تصغره عشرين عاماً, لكنها لم تنجب اطفالاً حتى الآن. كما انه يتهرب دائماً من لقاء الأئمة الآخرين ولا يتورع عن الهجوم عليهم واتهامهم بالكذب والرغبة في اثارة المشكلات مؤكداً انه اكثر صدقاً منهم.

يبقى الراي لكم..