عمان - البوابة
انتخب البرلمان الأردني اليوم امرأة لملء المقعد النيابي الذي شغر بوفاة أحد نواب العاصمة عمان.
وقد فازت نهى محمود المعايطة، الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، بالمقعد الذي شغر بوفاة النائب لطفي البرغوثي، عن دائرة عمان الثالثة، بعد أن أجرى البرلمان اليوم ثلاث جولات من الانتخابات لملء المقعد ولم يحصل أي من المرشحين على الأصوات المطلوبة للفوز بالمقعد وهي 41 صوتا من مجموع أعضاء البرلمان البالغ 80 عضوا. وفى الجولة الرابعة فازت السيدة المعايطة بهذا المقعد حيث حصلت على 46 صوتا.
وهذه هي المرة الثانية في تاريخ الحياة النيابية في الأردن منذ عام 1921 الذي تفوز فيه سيدة بمقعد نيابي.
وقالت النائب المعايطة في اتصال مع البوابة إنها طرحت برنامجا اقتصاديا وآخر حول القضايا المتعلقة بالمرأة ودورها في المجتمع الأردني.
وتضمن البرنامج العمل على تشجيع الاستثمار وتنشيط السياحة وتفعيل المجال الزراعي والبحث عن أسباب الركود الذي تعاني منه البلاد ومعالجته.
وفيما يخص الجزء الآخر من البرنامج المتعلق بالمرأة قالت النائب المعايطة إنها تطمح للعمل على تفعيل دور المرأة الأردنية ودفعها إلى مراكز صنع القرار في البلاد.
واعترفت النائب المعايطة أنها قد لن تتمكن خلال المرحلة المتبقية من عمر الدورة الحالية للمجلس من طرح جميع هذه القضايا عليه لتبنيها، لكنها أشارت إلى أن اختيار مجلس النواب لـ امرأة لشغل المقعد الشاغر فيه إنجاز جيد لكنه خطوة صغيرة على طريق إيصال المرأة إلى المراكز القيادية.
وكانت السيدة توجان فيصل المعروفة بشدة معارضتها للحكومات الأردنية قد فازت في الانتخابات النيابية العامة التي جرت عام 1993، لكنها فشلت في الحصول على المقعد مرة ثانية في انتخابات عام 1997.
وتطالب هيئات نسائية أردنية بتخصيص كوتا للمرأة في البرلمان أسوة بالاقليات في المجتمع الأردني.
ومن المنتظر صدور قرار من العاهل الأردني عبدالله الثاني بفض الدورة الاستثنائية الحالية خلال أيام في الوقت الذي سوف تنتهي ولاية المجلس الحالي في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الجاري—(البوابة)