أنجز الخبراء اللبنانيون وخبراء الأمم المتحدة الذين يتحققون ميدانيا من إنتهاء التعديات الإسرائيلية في جنوب لبنان، عمليات التحقق كما أعلن اليوم السبت رئيس الفريق اللبناني.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال العميد الركن أمين حطيط رئيس الفريق اللبناني ان "أعمال التحقق انجزت مساء أمس الجمعة. ونحن نعد الآن تقريرا سيتم بحثه يوم الإثنين خلال المحادثات بين السلطات اللبنانية والموفد الخاص للأمم المتحدة تيري رود لارسن".
وذكرت الصحف في بيروت ان رود-لارسن الذي يقوم بجولة مكوكية في المنطقة سيعود غدا الأحد إلى بيروت بعد محادثات في دمشق مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
وأضافت الصحف انه سيجري يوم الإثنين محادثات "حاسمة" مع الرئيس اللبناني أميل لحود ورئيس الوزراء سليم الحص وعدد من كبار المسؤولين اللبنانيين.
ورفض العميد الركن أمين حطيط ان يحدد نتائج عمليات التحقق التي بدأت الإثنين أو ان يكشف عن مساحة الأرض التي استعادها لبنان بعد إزالة التعديات الإسرائيلية.
ويفتح تصحيح هذه التعديات الطريق مبدئيا لإنتشار القوة المؤقتة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (فينول) والجيش اللبناني في المنطقة الحدودية التي انسحبت منها إسرائيل في 24 ايار الماضي بعد إحتلال استمر 22 عاما.
وقد أوصى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان يوم الجمعة في تقرير إلى مجلس الأمن بالتمديد 6 أشهر للقوة المؤقتة (فينول) في جنوب لبنان شرط انتشار الجيش اللبناني في المنطقة، وأكد أيضا ان اسرائيل "تعهدت بإزالة جميع التعديات قبل نهاية تموز".
وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد ايكهارت أمس الجمعة ان تعديين ما زالا قائمين ووصفهما بأنهما "تقنيين".—(أ.ف.ب)