إنشاء أول منطقة حرة للاتصالات في الإسكندرية

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حصلت محافظة الإسكندرية على الضوء الأخضر من قبل جهاز تنظيم مرفق الاتصالات في مصر للشروع في تنفيذ أول منطقة حرة للاتصالات الدولية العابرة بالمدينة لخدمة الأسواق العربية والأفريقية والدولية. 

وتهدف هذه الخطة إلى تحويل مدينة الإسكندرية إلى حلقة وصل عالمية لقطاع الاتصالات للدول العربية والأفريقية المجاورة وستمكنها من إنشاء بوابات خاصة بها في الإسكندرية للربط مع شبكة الإنترنت الدولية وخلق مسارات بديلة عن تلك المسارات الأصلية التي تملكها هذه الدول لتمر بمصر. 

وتقوم مدينة الاتصالات على فكرة جديدة تتبع في عدد كبير من دول العالم تقوم على انشاء ما يسمى بفندق للاتصالات يقدم خدمات عديدة للعاملين في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، من بينها تلك الخدمات خدمة الوجود المشترك حيث يتم تأجير مساحات وتوفير البنية الاساسية للربط مع كوابل الاتصالات عن طريق الخطوط الدولية المؤجرة "ليزد لاينز" ومن المنتظر ان يتم ذلك في مدينة الاسكندرية عند نقطة مرور الكابلات الدولية. 

وقالت جريدة "الأهرام" إن الجمهورية تسعى للاستفادة من البنية الأساسية المتطورة في الاتصالات لمصر وتوافر الكفاءات البشرية المدربة على تقديم خدمات الاتصالات للسماح لشركات محلية ودولية بإنشاء مراكز متطورة لخدمات الاتصالات والإنترنت العابرة دوليا والتي يطلق عليها‏ (‏كول سنترز‏)‏ و‏(‏داتا سنترز‏)‏. 

وتقوم هذه الشركات على تقديم خدمات تليفونية ومعلوماتية عبر هذه المراكز لخدمة الأسواق العالمية في مجالات الاستعلام عن الطيران وخدمات البنوك والبورصة وخدمات الفنادق والمطاعم وشركات تكنولوجيا المعلومات وذلك من خلال تراخيص يتم منحها لهذه الشركات من قبل جهاز تنظيم مرفق الاتصالات‏.‏ 

وقالت الصحيفة بأن المنطقة الحرة ستمنح أسعارا مميزة تقل عن التعريفة المعمول بها حاليا في مصر وتتولى الشركة المصرية للاتصالات توفير سعات الربط الدولية اللازمة لهذه الخدمات الجديدة التي تمنحها المنطقة‏.‏ 

ونسبت إلى أحمد نظيف وزير الاتصالات والمعلومات قولها بأن هذا المشروع سوف يحقق طفرة كبيرة في صناعة خدمات العملاء باستخدام الخدمة التليفونية الموجهة من مصر للعالم الخارجي حيث أن التكنولوجيات المستخدمة بسيطة وسهلة الاستخدام كما أنها سوف توفر الآلاف من فرص العمل المتميزة للشباب المصري في هذه المراكز الجديدة وسوف تقيم قاعدة صناعية واعدة تمثل مصدر دخل جديدا من العملات الأجنبية. وبهذا المشروع تكون مصر قد بدأت المنافسة في هذه الصناعة المتطورة مع الهند والفلبين وغيرها من الدول التي تقدم خدمات العملاء باستخدام الخدمة التليفونية للأسواق الأميركية والأوروبية‏ -- (البوابة)