نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وزير الاستخبارات علي يونسي أن حكما بالإعدام صدر على سبعة "إرهابيين" من اصل اثني عشر كانوا "يعملون لمصلحة حزب البعث الحاكم في العراق ويخططون للقيام باعتداءات في إيران.
وقال يونسي "لقد القي القبض في الآونة الأخيرة على اثني عشر شخصا من أعضاء شبكة إرهابية واسعة وصدرت أحكام بالإعدام على سبعة منهم". واضاف "لدينا وثائق ذات دلالات واضحة ولدينا أدلة في هذه القضية".
وكان يونسي أعلن في وقت سابق للتلفزيون الإيراني عن اعتقال عناصر الشبكة التي قال أنها كانت تخطط للاعتداء على "كل السفارات" وعلى آبار نفط وأهداف سياسية وعسكرية.
واضاف أن "هؤلاء الإرهابيين كانوا يريدون القيام باعتداءات ضد كل السفارات. واكتشفنا زرع عشر قنابل في آبار أو في تجهيزات لنقل النفط. واكتشفنا أيضا مشاريع للاعتداء على صحف وقواعد عسكرية واغتيال شخصيات من المعارضة العراقية في إيران".
وكان لدى الشبكة أيضا خطط لتنفيذ اعتداءات ضد "شخصيات عسكرية رفيعة" و"مكاتب مرتبطة بالاستخبارات" الإيرانية حسب ما قال الوزير.
وأكد يونسي أن "الإرهابيين" كان لديهم "مشاريع انفصالية"، وهي صيغة تعني عموما رغبة الاستقلال لدى عدد من الأقلية العربية في إقليم كوزستان (جنوب غرب) الغني بالنفط والواقع على الحدود مع العراق.
وهذه المرة الأولى منذ اشهر عدة التي لا تتهم فيها طهران مجاهدي خلق، المعارضة المسلحة التي تتخذ من بغداد مقرا والمسؤولة عن كل الاعتداءات تقريبا التي وقعت منذ سنة، وإنما تتهم أشخاصا "يعملون لمصلحة حزب البعث".
وتشكل نشاطات المعارضة الإيرانية في العراق والمعارضة العراقية في إيران أحد اكبر العوائق أمام تطبيع العلاقات بين البلدين بعد مرور 12 سنة على نهاية الحرب التي دارت بينهما طيلة ثمانية عوام—(أ.ف.ب)
