إيران ترفض افتتاح مكتب للفصائل العراقية المعارضة على أراضيها

تاريخ النشر: 21 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت طهران مؤخرا الموافقة على طلب تقدم به تجمع عراقي معارض من أجل إقامة جيب له على الحدود المشتركة مع العراق . 

وقالت أوساط سياسية إن الزيارة التي قام بها وفد من المؤتمر الوطني العراقي برئاسة أحمد الجلبي إلى طهران فشلت في إقناع الحكومة الإيرانية بالموافقة على فتح مكتب للمؤتمر في العاصمة الإيرانية وذلك بسبب مخاوف الحكومة من أن يستخدم كغطاء لنشاط المخابرات المركزية الأميركية. 

وقالت صحيفة "الوطن" السعودية استنادا إلى مصادر مطلعة أن الجلبي أبلغ المسؤولين الإيرانيين صراحة بأن المؤتمر الوطني يريد توزيع أموال ومساعدات على اللاجئين العراقيين المقيمين على الأراضي الإيرانية، لكن السلطات الإيرانية اقترحت أن يقوم المؤتمر بتكليف مواطنين عراقيين يقيمون في إيران بذلك. 

ويبدو أن فكرة إقامة جيب عراقي تسيطر عليه المعارضة العراقية في جنوب العراق وتحديداً في محيط مدينة العمارة التي لا تبعد أكثر من 20 كيلومتراً تقريباً عن الحدود الإيرانية كان مصيرها الفشل أيضاً بسبب عدم ثقة الإيرانيين بنشاط المؤتمر الوطني وطبيعة علاقاته بالإدارة الأميركية، إضافة إلى خشية طهران من التعقيدات المترتبة عن ذلك على علاقاتها مع العراق. 

وتخشى الإدارة الأميركية من تكرار عملية اجتياح مدينة أربيل في شمال العراق من قبل القوات العراقية في جنوبه؛ الأمر الذي يعني أنها ستكون مجبرة على التدخل عسكرياً سواء من البحر أو البر لمنع صدام حسين من اجتياح أي منطقة تحاول المعارضة العراقية السيطرة عليها كمقدمة لإعلان تحريرها. 

ويضم المؤتمر الوطني العراقي تحت لوائه عددا كبيرا من الفصائل العراقية المعارضة، وقد أقر الكونغرس الأميركي تقديم مبلغ 100 مليون دولار في إطار خطة أطلق عليها مصطلح " خطة تحرير العراق" 

ويذكر أن فصيل الثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه محمد باقر الحكيم هو الفصيل الوحيد الذي يوجد له تحرك داخل الأراضي الإيرانية —(البوابة)